4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 17 ديسمبر 2016 01:15 م
انطلقت اليوم السبت، مواكب تشييع جثمان 6 شهداء في الضّفة الغربية المحتلة غالبيتهم من مدينة الخليل جنوبًا، والذين تسلمت عائلاتهم جثامينهم بعد احتجاز استمر لشهور.
وشيعت جماهير غفيرة من أهالي بلدة قباطية جنوب جنين، جثمان الشهيد ساري أحمد أبو غراب، حيث انطلق موكب التشييع من أمام مستشفى الشهيد خليل سليمان الحكومي بالمدينة، باتجاه بلدة قباطية مسقط رأس الشهيد بموكب مهيب وبمسيرة للسيارات.
وردد المشيعون الهتافات الداعية إلى الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام، كما طالبوا المجتمع الدولي بالتدخل للجم الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة بحق أبناء الشعب الفلسطيني.
وفي السياق ذاته، شيعت جماهير محافظة الخليل، ظهر اليوم، جثامين الشهداء: فراس الخضور، وسارة طرايرة في بلدة بني نعيم، ومحمد السراحين في بلدة بيت أولا، وخالد بحر في بلدة بيت أمر، بمحافظة الخليل، جنوب الضفة الغربية.
وانطلق موكب التشييع من المستشفى الاهلي بمدينة الخليل، وصولا إلى بلداتهم، ومن ثم الى منازلهم، وبعد إلقاء ذويهم نظرة الوداع الأخيرة عليهم، ادى المشيعون صلاة الجنازة على جثامينهم، قبل أن توارى الثرى بمقابر بلداتهم.
ورفع المشاركون في مواكب التشييع، الاعلام الفلسطينية، ورددوا هتافات منددة بالجرائم الإسرائيلية بحق الأطفال والنساء والشيوخ والمواطنين، ودعوا دول العالم للتدخل والوقوف مع شعبنا الذي يتعرض لعدوان إسرائيلي متواصل، وشددوا على ضرورة تجسيد الوحدة الوطنية واقعا بين جميع ابناء شعبنا، لتتكاتف كل الجهود في محاربة الاحتلال الاسرائيلي.
وشاركت في تشييع جثامين الشهداء الأربعة، شخصيات رسمية وأهلية من المحافظة، وأكدوا تشبث شعبنا بحقوقه المشروعة في النضال حتى نيل حريته واقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وشددوا على أن شعبنا لن يرضخ وسيواصل دفاعه عن مقدساته وممتلكاته ومقدراته الوطنية في ظل العجز والصمت الدولي على جرائم الاحتلال ومستوطنيه.
وعقب تشييع الطفل بحر في بلدة بيت امر، أصيب عشرات المواطنين بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع، خلال مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، التي كثفت من تواجدها على مدخل البلدة قرب المقبرة شمال الخليل.
وفي ذات الوقت، شيع مئات المواطنين في بلدة عصيرة الشمالية شمال مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة ظهر السبت، جثمان الشهيدة رحيق شجيع بيرواي بعد تسلمه من الاحتلال.
ونقل جثمان الشهيدة من مستشفى رفيديا بمدينة نابلس إلى بلدة عصيرة الشمالية، وتوجه به المشيعون إلى منزل عائلتها، حيث ألقت قريباتها عليها نظرة الوداع، ثم نقل الجثمان إلى المسجد للصلاة عليه.
وعقب انتهاء الصلاة جرت للشهيدة جنازة حاشدة جابت شوارع البلدة، ورفع خلالها المشيعون صور الشهيدة والأعلام والرايات، ورددوا شعارات تمجد بطولتها وتؤكد على استمرار المقاومة ضد الاحتلال.
وكانت قوات الاحتلال قد سلمت جثمان الشهيدة بيراوي مساء أمس الجمعة عند مفترق جيت جنوب غرب نابلس.
ويذكر أن قوات الاحتلال أعدمت، الشاب فراس موسى محمد خضور، قرب مستوطنة "كريات أربع" شرق الخليل، بتاريخ 16-9-2016، بعد أن اطلقت النار صوب المركبة التي كان يستقلها.
كما أعدم الاحتلال المواطنة سارة طرايرة (27 عاما) بدم بارد قرب الحرم الإبراهيمي في الخليل بتاريخ 1-7-2016.
واستشهد الطفل خالد بحر (15 عاما)، في بلدة بيت امر، بتاريخ 20-10-2016، بعد إطلاق الرصاص عليه من قبل جنود الاحتلال.
واستشهد الشاب محمد عبد الفتاح السراحين (30 عاما)، متأثرا بجروحه التي اصيب بها برصاص جنود الاحتلال الاسرائيلي بعد اعتقاله وهو مصاب في بلدة بيت اولا غرب الخليل بتاريخ 15-9-2016.
واستشهدت بيراوي (19 عاماً) قبل حوالي شهرين بعد أن أطلق جنود الاحتلال النار عليها عند حاجز زعترة العسكري جنوب نابلس، بدعوى محاولتها تنفي عملية طعن.
وكانت سلطات الاحتلال، سلمت مساء أمس الجمعة، جثامين ستة شهداء من محافظات الخليل، وجنين، وطولكرم، إلى الارتباط العسكري الفلسطيني.