4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 15 ديسمبر 2016 03:27 م
قالت مؤسسة القدس الدولية إن الاحتلال الإسرائيلي يعمل على تغيير وجه القدس العربي والإسلامي، ويضغط بكل ما لديه من وسائل لاستمرار اقتحامات المسجد الأقصى المبارك، وزيادة حدتها وأطياف المستوطنين المشاركين فيها.
وبيّنت المؤسسة في قراءة أسبوعيّة لتطورات الأحداث والمواقف في مدينة القدس المحتلة، أنه مع اقتراب استلام ترامب للرئاسة الأمريكية رسمياً تعود للواجهة وعوده بنقل السفارة الأمريكية للقدس، في حين يسعى قادة الاحتلال لمرحلة من التعاون المتجدد مع الرئيس القادم.
ولفتت إلى أن الاحتلال يتابع تهويد المدينة المقدسة، وفي هذا السياق ومع تحضيرات الاحتلال للاحتفال بمضي 50 عاماً على احتلال كامل القدس، حيث كشفت وزيرة الثقافة في حكومة الاحتلال "ميري ريغيف" عن افتتاح نفق يمتدّ من سلوان حتى المسجد الأقصى.
وأشارت إلى أن "ريغيف" أعلنت عن فعاليات الاحتفال بعيد "الأنوار"، ومن ضمنها الكشف عن أحد شوارع القدس القديمة، إضافةً لمكتشفات أثرية تعود لألفي سنة بزعمها، مبينة أن هذه الادعاءات تأتي لدعم رواية الاحتلال المكذوبة.
وأوضحت أن استمرار اقتحامات الأقصى بشكل شبه يومي، حيث أعلنت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس بأن شرطة الاحتلال زادت وقت اقتحامات الفترة الصباحية لـ 45 دقيقة.
واعتبرت أن زيادة الوقت المخصص للاقتحامات يأتي لتثبيت إدارة الاحتلال للمسجد كأمرٍ واقع، ولزيادة أعداد المقتحمين، وقد برز خلال هذا الأسبوع اقتحام مجموعة من "طلاب الآثار" للأقصى بحماية شرطة الاحتلال.
وبحسب المؤسسة، فإن الاحتلال يعمل على تقليص هامش حياة المقدسيين وحرمانهم من حقهم في العيش والسكن، عبر الاستمرار بهدم منازل الفلسطينيين ومنشآتهم، حيث هدمت جرافات الاحتلال مغسلتي مركبات شمال القدس، فيما وزعت طواقم البلدية إخطارات هدمٍ إدارية لمنازل في بلدتي سلوان والعيسوية، بحجة عدم الترخيص.
وفي مقابل الهدم المتواصل، كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية أن بلدية الاحتلال صادقت على مخطط بناء 770 وحدة استيطانية، على أن تدفع المشروع للتنفيذ مباشرةً.