نتيجة لعدم سداد الحكومة بالتزاماتها.. المطلع والمقاصد تلوحان بتوقف خدماتهما خلال أيام

حجم الخط

وكالة خبر

أكدت إدارتا مستشفيي المقاصد الخيرية الإسلامية والمطلع على أن عدم سداد الحكومة الفلسطينية ​ التزاماتها تجاه المشفيين والبالغة إلى الآن ​250 ​مليون شيكل سيؤدي إلى توقف خدماتهما الطبية.

وأضافت الإدارتان في بيان مشترك اليوم الثلاثاء، أن توقف الخدمات بات مسألة وقت، وأن المستشفيين يخوضان سباقاً مع الزمن، حيث تتعمّق الأزمة وتتراكم الديون، مما يدفع ببعض الموردين ومزودي الخدمات إلى التوقف عن التعامل معهما، الأمر الذي سيؤدي في النهاية إلى عجز المشفيين عن تقديم خدماتهما للمرضى من أهالي القدس ومختلف محافظات الضفة وغزة.

وقال مدير عام مستشفى المقاصد ومنسق شبكة مستشفيات شرقي القدس رفيق الحسيني، إن وزير المالية الفلسطينية وجه دعوة للاجتماع مع مدراء المطلع والمقاصد يوم الخميس المقبل بعد أن تم تأجيل ذلك الاجتماع مرات عديدة.

وتمنى الحسيني أن يتوج هذا اللقاء بنتائج إيجابية، وأهمها تسديد دفعة معقولة من ديون المشافي لا تقل عن 40% من مجموع الديون، ومن ثم الانتظام في تسديد الدفعات اللاحقة، علمًا بأن المقاصد والمطلع باتا غير قادرين على شراء الأدوية والمستلزمات الطبية الأساسية من الشركات الموردة، بالإضافة إلى عدم التمكن من دفع رواتب الموظفين والعاملين بانتظام.

وتابع، أن مستشفى المقاصد لم يعد قادراً على تسديد ديون صندوق التقاعد الإسرائيلي المتراكمة، وديون شركة كهرباء القدس، وموردي الأكل وشركة النظافة وغيرها من الشركات الدائنة.

​وأكد على أن المقاصد والمطلع تحتاجان الآن إلى أن تقوم الحكومة بتسديد ما لا يقل عن مبلغ 50 مليون شيكل لكل منهما من أجل تمكينها من الاستمرار في الوقت الحالي.

وطالب الحكومة بعدم إبقاء دعم وصمود القدس شعارًا نتغنى به، دون اتخاذ الإجراءات الواقعية من أجل صون المدينة ومؤسساتها الوطنية التي أصبحت ورقة التوت الأخيرة في المدينة المقدسة.

بدوره، دعا مدير عام مستشفى المطلع وليد نمور الحكومة الفلسطينية ووزارة الصحة المسارعة إلى تسديد التزاماتها للمستشفيين من أجل تمكينهما من سداد فواتير الخدمات والتوريدات المستحقة عليه، وبالتالي مواصلة تقديم خدماتهما الطبية إلى أبناء شعبنا في القدس.

ولفت نمور، إلى أن الأزمة ​التي يواجهها المطلع والمقاصد ستودي بمصير أهم مؤسسات ومعالم القدس وأعرقها، التي واصلت تقديم خدماتها لأبناء القدس رغم محدودية الإمكانيات والعجز المالي وفي ظل أقسى الظروف الميدانية والسياسية والاقتصادية التي مرت على أبناء شعبنا منذ عام 1967، مرورًا بأحداث الانتفاضتين الأولى والثانية، والعدوان المتكرر على غزة، بالإضافة إلى الأحداث الأخيرة.