4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 11 ديسمبر 2016 04:04 م
وافقت سلطات الاحتلال الإفراج عن جثامين سبعة شهداء فلسطينيين من أصل 26 محتجزين لديها، وذلك بعد استشهادهم برصاص الاحتلال في مناطق مختلفة من الضفة الغربية خلال انتفاضة القدس.
وقال منسق حملة "استرداد جثمامين الشهداء" في مدينة الخليل، أمين البايض، إن المحكمة العليا الاسرائيلية أبلغت محامي الحملة، على موافقة جيش وحكومة الاحتلال الإفراج عن جامين سبعة من الشهداء.
وأضاف البايض، أن الحملة وعن طريق مركز القدس للمساعدة القانونية قدمت التماسا لمحكمة الاحتلال للإفراج عن جثامين عشرة من الشهداء، حيث تمت الموافقة على الإفراج عن سبعة منهم، فيما أبلغت المحكمة محامي المركز أنها ستناقش قضية الإفراج عن الجثامين الثلاثة الأخرى مع الجهات الامنية الإسرائيلية المختصة.
وبيّن الناشط البايض أن الشهداء الذي قرر الاحتلال الإفراج عن جثامينهم هم : وائل ابو صالح (طولكرم)، رامي عوتاني (نابلس)، ساري أبو غراب (جنين)، ومن مدينة الخليل الشهداء حاتم الشلودي، محمد السراحين، مصطفى برادعية، و محمد الرجبي.
وأشار إلى أن الشهداء الذين ستنظر المحكمة بإمكانية الإفراج عنهم هم، محمد الفقيه، ومحمد طرايرة من الخليل، والشهيد عبد الحميد أبوسرور من بيت لحم.
وكانت الإذاعة العبرية ذكرت على موقعها الإلكتروني، إن المجلس الوزاري قرر مساء الخميس إعادة جثامين سبعة فلسطينيين من أصل عشرة (من قدّم لهم ذووهم التماسات لاستعادة جثامينهم)، ارتكبوا هجمات خلال الشهور الماضية.
وأضافت الإذاعة أن هذا القرار أبلغت به الدولة المحكمة العليا، موضحة أن عملية تسليم الجثامين لذويهم لغرض دفنها لن تتم إلا إذا وافق الأهالي على الشروط التي حددتها سلطات الجيش الإسرائيلي حول مراسم الدفن بحيث لن تتحول إلى “استعراض للتحريض ودعم للإرهاب”، بحسب الإذاعة.
وأكّدت أن الجثامين الثلاثة المتبقيّة، لن يتم إعادتها، لكونها تعود لنشطاء من حركة “حماس”.
وأوضحت الإذاعة أن ثلاثة التماسات تخص إعادة جثامين فلسطينيين آخرين ما زالت قيد الدراسة في المحكمة العليا الإسرائيلية.
ويبلغ عدد الجثامين المحتجزة في ثلاجات الاحتلال 26 شهيداً، من بينهم أربع شهيدات، وترفض سلطات الاحتلال تسليمها للعائلات الفلسطينية كعقاب لهم على ما قام به الشهداء من عمليات فدائية أو محاولات بتنفيذ عمليات ضد الاحتلال.
وتحتجز سلطات الاحتلال جثامين الشهداء؛ سارة طرايرة، مجد الخضور، محمد طرايرة، مصطفى برادعية، محمد الفقيه، محمد السراحين، فراس الخضور، محمد الرجبي، حاتم الشلودي، وائل أبو صالح، أنصار هرشة، عبد الحميد أبو سرور، رامي عورتاني، ساري أبو غراب، مهند الرجبي، عيسى طرايرة، أمير الرجبي، مصباح أبو صبيح، رحيق يوسف، خالد بحر، خالد اخليل، محمد تركمان، معن أبو قرع، جهاد القدومي، محمد نبيل سلام، وآخر الجثامين المحتجزة هو الشهيد محمد حرب.
واستشهد العشرات من الفلسطينيين، في هجمات طعن ودهس وإطلاق نار، نفذوها ضد إسرائيليين في القدس، ومدن إسرائيلية.
وتشهد الأراضي الفلسطينية، منذ الأول من تشرين أول/أكتوبر الجاري، مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال، اندلعت بسبب إصرار يهود متشددين على مواصلة اقتحام ساحات المسجد الأقصى، تحت حراسة قوات الجيش والشرطة الإسرائيلية.