وقفة للمقاومة الشعبية تضامناً مع الأسيرين شديد وأبو فارة

حجم الخط

وكالة خبر

نظمت حركة المقاومة الشعبية، يوم الأحد، وقفة تضامنية مع الأسيرين المضربين عن الطعام، منذ نحو 80 يومًا، أنس شديد وأحمد أبو فارة بمشاركة فصائل العمل الوطني والاسلامي ووزارة الأسري والمحررين.

وقال حسن الزعلان، في كلمة حركة المقاومة الشعبية، إن الوقفة تأكيد من فصائل المقاومة أنها لن تنسى الأسرى الذين ضحّوا من أجل كرامة شعبنا.

وذكر، في الوقفة التي نُظمت أمام برج شوا وحصري بمدينة غزة، أن "أسرانا هم أمانة في أعناقنا، وأن المقاومة التي أنجزت وفاء الأحرار قادرة على إنجاز وفاء أحرار 2".

من جهته، دعا نبيل حجاج، في كلمة عن وزارة الأسري والمحررين، الجهات الرسمية والشعبية لإسناد الأسري الذين يواصلون معركة الأمعاء الخاوية ضد سياسة الاعتقال الإداري.

وطالب حجاج السلطة الفلسطينية والفصائل للتحرك العاجل لإنقاذ حياة الأسري، ومحاسبة الاحتلال في المحاكم الدولية.

وحثّ المؤسسات الحقوقية والقانونية وأحرار العالم على التحرك العاجل لمساندة الأسرى، ولاسيما المضربين عن الطعام.

وفي كلمة عن فصائل العمل الوطني والإسلامي، قال القيادي بحركة "حماس" إسماعيل رضوان إنه "لن يهدأ للمقاومة بال حتى ينال الأسرى حريتهم".

وطالب رضوان بمزيد من المواجهة مع الاحتلال ووقفات التضامن مع الأسري حتى إطلاق سراحهم.

وتساءل القيادي بحماس عن أسباب غياب دور المجتمع الدولي إزاء انتهاء حقوق الإنسان في فلسطين، وجرائم الاحتلال ومخالفاته القانون الدولي، ولاسيما بالاعتقال الإداري.

والأسير أبو فارة (29 عامًا) من بلدة صوريف قضاء الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة، اعتقلته قوات الاحتلال في 2 أغسطس 2016م وحولته للاعتقال الإداري، وسبق أن أمضى عامين في سجون الاحتلال خلال اعتقال سابق.

أما الأسير شديد (19 عامًا)؛ من بلدة دورا قضاء الخليل، فاعتقله الاحتلال في نفس التاريخ.

وحوّل الاحتلال الأسيرين للاعتقال الإداري دون توجيه إليهما تهم، وشرعا في إضراب مفتوح عن الطعام منذ 25 سبتمبر للمطالبة بالإفراج عنهما.