4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 10 ديسمبر 2016 01:32 م
حصدت دولة فلسطين المركز الثاني في جائزة التقنيات الصديقة للبيئة للعام 2016، من جامعة الدول العربية، وذلك بعد إعلان نتائجها خلال الدورة 28 لمجلس الوزراء العرب المسؤولين عن شؤون البيئة، والتي تعقد في مقر الأمانة العامة للجامعة بالقاهرة.
ونال المهندس محمد هشام يحيى الجائزة مناصفة بين دولة فلسطين وجمهورية مصر العربية، في بحثه المقدم بعنوان "توربين الرياح العمودي المُصنَّع من النفايات الصلبة" وهو مشروع تقني هندسي إنتاجي صديق للبيئة ومنتج للطاقة الكهربائية، ويمكن تطبيقه في الدول العربية بتكثيف جهود من الكفاءات وتمويل من الحكومات ورؤوس الأموال.
بدورها باركت رئيس سلطة جودة البيئة عدالة الأتيرة، للباحث يحيي من مدينة رام الله نيله الجائزة ، مؤكدةً على أن سلطة جودة البيئة تشجع مثل هذه المشاريع والمبادرات الصديقة للبيئة التي تساهم في تحقيق مفاهيم التنمية المستدامة.
وثمنت الأتيرة جهود الشباب الفلسطيني في السعي نحو الابتكارات العلمية والتكنولوجية على مستوى العالم، لافتةً إلى أن نيل يحيى للجائزة انجاز فلسطيني يضاف إلى سجل الانجازات التي حققتها دولة فلسطين في المحافل العربية والدولية.
وأوضحت أن النماذج الفلسطينية الصديقة للبيئة تأتي في سياق مساعي دولة فلسطين في المشاركة الدولية في تعزيز المفاهيم البيئية والاقتصاد الأخضر وتجسيداً لاستراتيجية سلطة جودة البيئة في العمل نحو حماية البيئة الفلسطينية.
وتكمن فكرة المشروع الأساسية في إعادة تدوير واستغلال عدة أنواع من النفايات الصلبة صعبة التحليل وجمة التلوث، وإدخالها مع عدة مواد أخرى بهدف إنتاج صفائح ذات ابعاد هندسية بشكل دقيق، لتكون في النهاية المرواج التوربينية في مواد الطاقة الكهربائية لتوليد التيار الكهربائي من خلال استغلال طاقة الرياح .
ويهدف المشروع للجمع بين منفعتين في تقليص التلوث من النفايات الصلبة وتوليد الطاقة الكهربائية وبدورها ينتج تحقيق مصالح كبرى على المدى القصير والبعيد.
وينحدر الباحث محمد يحيى "24 عاماً" من مدينة جنين، وهو مهندس ميكاترونيكس في مجال الطاقة والتخطيط وإدارة الأعمال، ويعمل في مجال البحث والتطوير لمختلف المنتجات الصناعية والتطبيقية لتحسين الإنتاج، ويعمل مهندس بحث وتطوير في المجال الأمني في جهاز الأمن الوقائي، وأعد عدداً من البحوث الخاصة المتعلقة بمشاريع الطاقة المتجددة وإعادة تدوير الكرتون ودراسات الجدوى ودراسات البيئة.
الجدير بالذكر أن التقنيات الصديقة للبيئة أو التقنيات الخضراء، أحد سبل تحقيق استدامة الطاقة من خلال دعم مصادر الطاقة المتجددة كالطاقة الشمسية وطاقة الرياح وطاقة الأمواج والطاقة الكهرومائية والكتلة الحيوية، وتهدف بشكل عام إلى إحداث التنمية المستدامة من خلال التقليل من الأثر البيئي السلبي على الموارد الطبيعية.