أركان الخيرية تفتتح مبادرة "من فكرة لمشروع "لتأهيل الخريجين للعمل الريادي

حجم الخط

وكالة خبر

افتتحت  جمعية أركان الخيرية بمدينة غزة  مبادرة من فكرة لمشروع والممولة من مؤسسة ماي كير الدولية، بحضور عدد من وسائل الإعلام وأعضاء من مجلس الجمعية والعاملين في المبادرة  والمحاضر في الدورة الأستاذ: رامي القيشاوي.

ويذكر أن جمعية أركان وقعت في الأسبوع الماضي اتفاقية شراكة مع مؤسسة ماي كير الدولية لتنفيذ المبادرة الشبابية التدريبية وذلك لتأهيل الخريجين للعمل الريادي، والتي تتطرق لمواضيع هامة  وأهمها ( التفكير الإبداعي، التخطيط الاستراتيجي، دراسة الجدوى المالية، المهارات المالية والإدارية، التسويق، العلاقات العامة، والإنجليزية في المشاريع الصغيرة، التقييم والتطوير).

وقال رئيس مجلس إدارة جمعية أركان الخيرية المحامي معين عطا الله أبو غالي، إن المبادرة تأتي حرصاً من جمعية أركان على احتضان الشباب وتحفيزه على التميز وتعزيز قدراته الثقافية والفنية وتشجيع الإبداع وخلق روح المبادرة عندهم، مضيفاً أن السعى لخلق جيل مبادر يعتمد على نفسه، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي لا تسمح لأصحاب العمل بتعيين الكثير من العاملين في مؤسساتهم ومحدودية الشواغر الوظيفية الحكومية والتي لا يمكنها استيعاب آلاف الخريجين سنويا.

واوضح أبو غالي أن هدف المبادرة العام هو تأهيل الخريجين لصناعة مستقبلهم بأنفسهم من خلال التوجه للأعمال الريادية والمشاريع الصغيرة الخاصة بهم وتوفير فرص عمل مستمرة ودائمة لهم داخل السوق المحلية كرياديين مؤهلين لاستثمار أفكارهم في إنشاء مشاريع صغيرة لهم.

مشيرا  بان الجمعية  تهدف إلى دعم عدد من الدورات التدريبية لتنمية قدرات الشباب من ذوي الدخل المحدود وتعزيز مهاراتهم وصقل مواهبهم لينفعوا بها أنفسهم ودينهم ووطنهم ، وتكون عوناً لهم في الحصول على فرص عمل مناسبة تعينهم في هذه الظروف العصيبة.

من جانبه، أوضح مدير الأنشطة والبرامج بالجمعية أ. ماهر السايس، بأن المبادرة تتضمن تدريب عدد من الخريجين العاطلين عن العمل من كلا الجنسين في مجال ريادة الأعمال وإنشاء المشاريع الصغيرة الخاصة بهم.

ونوه إلى أن النتائج المتوقعة للمبادرة هي التعزيز النفسي والاجتماعي الذي تعكسه المبادرة من الترابط والتلاحم والشعور بالقدرة على الإنتاج والعمل وذلك من خلال توفير مصادر دخل وتحويل الخريج من شخص مستهلك إلى شخص منتج في المجتمع والسعي في دعم العملية الاقتصادية المحلية من خلال تحسين ظروف الخريج ومواجهة  لأسوء الاوضاع الاقتصادية العامة بالعمل والجهد والابتكار.