محافظ بيت لحم "عبدالفتاح حمايل" يعلن انسحابه من الترشح للمركزية

حجم الخط

وكالة خبر

أعلن محافظ مدينة بيت لحم، وعضو المجلس الثوري لحركة فتح عبد الفتاح حمايل، انسحابه من سباق الترشح لعضوية اللجنة المركزية، في مؤتمر المقاطعة الجاري، موضحا: " قررت العزوف عن المشاركة في هذه اللعبة الرخيصة والمسماة انتخابات المؤتمر السابع".

وقال حمايل، في تصريح له مساء أمس، "إن مؤتمرا عاما لحركة كحركة فتح يفصل على مقاس البعض ويستثني من عضويته عامدا متعمدا وعن سبق اصراراكثر الشرائح النضالية اهمية..كابطال القطاع الغربي وقادة الانتفاضة الشعبية الأولى..وابطال الحركة الاسيرة الاوائل...مؤتمرا كهذا لا يمثل باي حال من الأحوال حركة فتح".


وأصدر حمايل تصريحاً صحفياً نصه:

"ليس من قبيل الصدفة أن يتم هذا المستوى الهابط والمحزن والمعيب فيما تميز به المؤتمر السابع لحركة فتح من تحضير وإعداد وإخراج فالأمر كان ينبغي أن يكون على هذا النحو والا كيف يمكن الوصول الى النتائج المحددة مسبقا والتي يمكن القول عنها اي شيء إلا أنها تصب في خدمة المشروع الوطني التحرري..او ان من شانها إعادة الاعتبار لهذه الحركه الثورية العظيمه..وهذا ما اتضح منذ المراحل الأولى في سياق التحضير والاعداد حينما سادت روح المماطله والصراع بين أقطابه ومرجعياته لتفصيله على مقاس كل منهم بما يخدم أهدافهم وأطماعهم الشخصية، وبالتالي لم يكن في خضم هذا التنافس اللاشريف أي اهتمام أو تفكير في الانتصار لفتح ودورها في المشروع الوطني التحرري...فكم كان مثيرا للسخريه أن يتم إدارة هذا المؤتمر كما تدار به مدرسة ابتدائيه ومدير يحمل بيده عصا وبالاخرى جزره فالطالب المطيع والذي يجيد التصفيق والهتاف باسم السلطان بمناسبة وبدون مناسبه سينعم بالمكافاه..وما اكثرهم تلاميذ هذه الفئه....اما المشاغبون فالويل ثم الويل لهم اذا ما ابدو حرصا وغيرة على واقع حركتهم ومصير شعبهم واذا ما مارسوا حقهم الطبيعي والمشروع في التعبير عن قناعاتهم وممارسة النقد البناء والذي لا يهدف سوى لتجاوز الاخطاء وتصويب المسار...فهم متمردون متامرون وعصاة...هذا للاسف الشديد ما الت اليه الاوضاع وما اسفر عنه مؤتمرا بهذه الاهمية...وما كان بخاطري تناول هذا الموضوع لولا تقديري واعتزازي بكل الاخوة الذين منحونا من الثقة والتقدير الكثير الكثير ومن حلموا وناضلوا من اجل تغيير حقيقي واستنهاض لما الت اليه الاوضاع المزريه لهذه الحركة الثورية التحررية لاقول لهم:


1- تقديرا مني لهذه الثقة الغالية التي عهدتها بكم دائما ومن منطلق حرصي أن لا أكون يوما ما كشاهد زور في بازار القيم والمبادئ أو كمن يستهويه امتلاك كرسي سلطة كاذبة يرتكز على جثة امه فلقد قررت العزوف عن المشاركة في هذه اللعبة الرخيصه والمسمات انتخابات المؤتمر السابع.


2- ان مؤتمرا عاما لحركة كحركة فتح يفصل على مقاس البعض ويستثني من عضويته عامدا متعمدا وعن سبق اصراراكثر الشرائح النضالية اهمية..كابطال القطاع الغربي وقادة الانتفاضة الشعبية الأولى..وابطال الحركة الاسيرة الاوائل الذين اكلت زنازين واقبية سجون الاحتلال من جلودهم ولحومهم ودمائهم راكات راكات وحولوا هذه السجون من مقابر للاحياء لمنابر علم وصمود وقلاع تخرج القاده والمقاتلين الاشداء...فان مؤتمراً كهذا عجز عن القيام بما هو مامول منه وابدع في المقابل بعقد الصفقات المشبوهه ليبارك ديكتاتورية مقيته وليحول هذه الحركه الثوريه لقطاع خاص يستند للملكية الموروثه..مؤتمرا كهذا لا يمثل باي حال من الاحوال حركة فتح".