الكشف عن تجهيز "دحلان" لعقد مؤتمر فتحاوي الشهر المقبل قوامه 2000 عضواً

حجم الخط

وكالة خبر

كشف القيادي الفتحاوي غسان جاد الله ، عن  تفاصيل عّن المؤتمر الذي سيعقده "تيار دحلان" أو ما يُعرف بـ "التيار الاصلاحي" في الحركة ، والمزمع عقده في ديمسبر المقبل.

وأوضح جاد الله في تصريح وصل "وكالة خبر" نسخة عنه اليوم الأربعاء، أن "المؤتمر يأتي رداً على الحفلة  التي يقيمها عباس وجوقة المصفقين في رام الله تحت مسمى المؤتمر السابع"،مضيفاً أن مؤتمرهم سيمثل كافة الفتحاويين من قطاع غزة والضفة المحتلة والخارج، وسيمثل كل الفئات العمرية والقطاعية في الحركة.

وأضاف، أنه تم تشكيل لجنة تحضيرية للمؤتمر مكونة من 31 قيادياً في الحركة  للإعداد والتجهيز له، حيث ستبدأ بعقد اجتماعاتها فور انتهاء حفلة المقاطعة المسماة بالمؤتمر السابع.

ولم يكشف جاد الله، عن مكان انعقاد المؤتمر مكتفياً بالقول: "هناك عدة خيارات ستدرسها اللجنة التحضيرية".

وبيّن القيادي المقرب من دحلان أن المؤتمر سيكون تحت عنوان "انقاذ حركة فتح من خاطفيها، وسيضم المؤتمر حوالي 2000 كادر فتحاوي منهم أعضاء مشاركين في المؤتمر السابع ولا يعجبهم ما يجري فيه"، على حد قوله.

وحول نتائج المؤتمر، أكد على أن المؤتمر سيكون سيد نفسه والحضور هو من سيقرر نتائجه، "لكنه سيؤكد على عدم الاعتراف بمخرجات حفلة التصفيق والتسحيج في  رام الله وعلي رأسها  الرئيس عباس الذي انتخب رئيساً للحركة بالتصفيق الحاد، وسيدرس المؤتمر الآليات والوسائل المختلفة لاستعادة حركة فتح"، على حد تعبيره.

وتابع جاد الله، أن مناقشة القضايا الداخلية للحركة ستقتصر على الفتحاويين الحقيقين والذين يستحقون عضوية المؤتمر، وليس كما يجري في رام الله حيث دعي أناس من غير الفتحاويين ليكونوا أعضاءاً في المؤتمر المزعوم، منوها إلى أن هناك تيار فتحاوي عريض يعمل على استعادة حركته  ممن أسماها "الجهات التي تختطفها الآن"، وإعادة الروح النضالية والكفاحي لها، لكي تستعيد دورها ومكانتها.

ويُعقد المؤتمر السابع لحركة فتح في مدينة رام الله بحضور 1322 عضوا، وغياب 78 عضوا، ومشاركة وفود عربية ودولية وممثلي القوى والفصائل الوطنية والإسلامية.