4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 28 نوفمبر 2016 01:46 م
أكد المفوض السياسي العام، الناطق الرسمي باسم المؤسسة الأمنية اللواء عدنان ضميري، على أن القيادة الفلسطينية ماضية نحو إنهاء الاحتلال وتحقيق الاستقلال وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس.
وقال الضميري خلال لقائه بالمفوضين السياسيين لبحث الوضع السياسي والأمني لحماية المؤتمر العام السابع لحركة فتح وأعضائه وضيوفه، إن القيادة حققت تراكماً في الإنجازات الوطنية للوصول إلى الدولة التي أصبحت تحظى بقبول واعتراف دوليين.
وبيّن أن الرئيس محمود عباس يمثل الضمانة الكبيرة لوحدة الشعب وأهدافه وإنجاز مشروعنا الوطني، ويحظى بإجماع شعبي، موضحاً أن الاستراتيجية الوطنية في مواجهة الاحتلال، تعتمد على العمل السياسي والدبلوماسي والقانوني والمقاومة على الأرض، والتي وضعت حكومة الاحتلال في عزلة سياسية دولية.
وشدد الضميري على أن القيادة جادة في تحميل الحكومة البريطانية المسؤولية عما خلفه وعد بلفور، وأن حملة شعبية انطلقت في بريطانيا لتصحيح ذلك الخطأ التاريخي بحق الشعب الفلسطيني، بمشاركة عشرات المؤسسات الصديقة، بهدف الضغط على الحكومة البريطانية لتتحمل مسؤولياتها الأخلاقية عما لحق بالشعب الفلسطيني من أذى، ووقف "الاحتفال بالذكرى المئوية لوعد بلفور" المقرر إجراؤه في بريطانيا، والاعتراف بدولة فلسطين والاعتذار للفلسطينيين.
وحول المؤتمر السابع لحركة فتح المنوي عقده غداً في رام الله، أكد الضميري على أن المؤتمر استحقاق تنظيمي ووطني لمواجهة سياسة الاحتلال الهادفة الى إفشال كل جهد ينهي الاحتلال، ويحقق سلاما قائما على العدل وقرارات الشرعية الدولية، والتحديات التي تواجه القضية الفلسطينية.
وأضاف أن المؤسسة الأمنية انجزت منذ أسابيع، خطتها الأمنية للحفاظ على أمن المؤتمر وأعضائه وزواره، وإنها تعمل على مدار الساعة لإنجاحه ومنع أية محاولات للتشويش عليه، فقد تم تأمين الفنادق التي يقيم فيها أعضاء المؤتمر وتقسيم مدينتي رام الله والبيرة والمنطقة المحيطة الى مربعات أمنية لتفادي حدوث أي خلل، وتسهيل حركة المركبات في الشوارع المحيطة بقاعة المؤتمر.
وأشار الضميري إلى أن المؤسسة الأمنية مفخرة لكل الفلسطينيين، فهي أكثر تأهيلاَ وتدريباَ وخبرة في ضبط الأمن وحفظ النظام والسيطرة على الحوادث الداخلية بسهولة.