4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 27 نوفمبر 2016 12:07 م
عُثر على تمثال فخاري يبلغ من العمر ما يقرب من (3800) عاماً يجسد هيئة إنسان، وعدة موجودات أثرية نادرة داخل ضريح في أراضي بلدة العباسية المهجرة شرقي مدينة يافا داخل الأراضي المحتلة عام 1948.
ويُرجح أن يكون المكتشف الأثري يعود للفترة البرونزية الوسطى داخل جرة مصنوعة من الفخار فيها منحوتة لرجل، طولها 18 سنتيمترًا، ولم يعثر على ما يشبهها حتى الآن، وتمتاز بدقة صناعتها.
ويأتي التمثال على شكل رجل يضع يده على وجهه بصورة من التأمل والتفكير، فيما لا تزال حالة التمثال جيدة جدًا على الرغم من تقادمها.
وكذلك جرى العثور على أدوات معدنية منها خناجر وسهام وبلطة وعظام خراف وحمير، ويبدو أنها كانت تودع داخل القبور تكريماً للموتى كي يأخذوها للعالم الآخر، فيما اكتشفت في الموقع كسور أدوات مصنوعة من الصوان والبازلت والفخار وعظام حيوانية تدلل على أنماط الحياة قبل ستة آلاف سنة وكذلك قربة لصناعة الزبدة.
وفي هذا الإطار، قال باحث الأثار وليد أطرش، إن المكتشفات الجديدة تعكس الثراء الأثري الكبير نتيجة تراكم الحضارات في فلسطين منذ فجر التاريخ، لافتاً إلى أن هذا التمثال نادر جدًا من ناحية عراقته ودقة تصميمه، حيث أن يكون الفنان صنع الجرة الفخارية أولاً قبل أن ينتج التمثال المثبت فوقها.
ويذكر أن الاحتلال الإسرائيلي أقام مستوطنة "يهود" على أنقاض قرية العباسية المهجرة، والتي نجا بعض منازلها من الهدم ويسكنها مهاجرون جدد من اليمن، فيما تم تحويل مسجدها الكبير إلى كنيس.