4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 16 نوفمبر 2016 03:31 م
أكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد اشتية، على أن إسرائيل تستخدم الحجج الأمنية من أجل تحقيق مكاسب اقتصادية وجغرافية، لافتاً إلى أن مناطق الأغوار تدر ملايين الدولارات على الاحتلال بالوقت الذي تدعي أن السيطرة عليه لدوافع أمنية.
وأوضح في لقاء جمعه مع رجال أعمال ورؤساء مؤسسات اقتصادية سويسرية وأميركية، اليوم الأربعاء، في مكتبه برام الله، أن احتلال إسرائيل للأراضي الفلسطينية أصبح مربحاً لها، ما يوجب رفع تكلفة الاحتلال، من خلال الضغط الاقتصادي، لإجبار إسرائيل على إنهائه.
وحث الضيوف على عمل شراكات مع رجال أعمال فلسطينيين، لأنه ورغم الواقع الصعب إلا أن هناك فرصاً نجاح تستحق المتابعة والتعميم.
وبيّن اشتية أن إسرائيل تضع كل المعيقات أمام نمو الاقتصاد الفلسطيني وتطوره وتعيق التنمية في فلسطين، مشيراً إلى حصار قطاع غزة وعزل القدس عن محيطها الاقتصادي والسياسي، وحرمان الفلسطينيين من استغلال أراضي مناطق "ج"، التي تشكل أكثر من 60% من أراضي الضفة الغربية.
وأضاف، أن القيادة الفلسطينية تدعم المبادرة الفرنسية، وما زالت متمسكة بحل الدولتين بشرط أن يكون عنوان أي مسار سياسي جديد وقف الاستيطان.
ولفت اشتية إلى أن عدد المستوطنين بالضفة ارتفع 600% منذ توقيع اتفاق أوسلو ليصبح 774 ألفا حسب آخر الإحصاءات، أي أن هناك مستوطنا واحدا مقابل 3 فلسطينيين في الضفة.
وأردف: "إنه رغم الطبول التي قُرعت في إسرائيل لفوز دونالد ترامب بالرئاسة الأميركية، إلا أن القيادة مستعدة للتعامل مع الرئيس الذي اختاره الشعب الأميركي، فيما لا يتعارض مع الحقوق الفلسطينية التي تؤكدها المواثيق والقرارات الدولية".