4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 09 نوفمبر 2016 02:12 م
بحث وزير العمل مأمون أبو شهلا، مع السفير التونسي لدى فلسطين الحبيب بن فرح، اليوم الأربعاء، أوجه التعاون في مجالات التدريب المهني والتشغيل والضمان الاجتماعي، وإمكانية الاستفادة من الخبرات والتجارب التونسية في هذه المجالات، وجاء ذلك خلال لقاء في مقر وزارة العمل بمدينة رام الله بحضور وكيل وزارة العمل ناصر قطامي، ورئيس وحدة العلاقات العامة والإعلام هاني الشنطي
وأفاد أبو شهلا بأن فلسطين تعاني من معدلات بطالة عالية، حيث يوجد فيها حوالي 400 ألف شاب وفتاه بلا عمل، و320 أسره تعيش تحت خط الفقر، مؤكداً على أن البطالة والفقر هما أساس المشاكل ولهما تبعات سلبية تلقي بظلالها على المجتمع الفلسطيني، كالانحراف الأمني والأخلاقي والتوجه إلى التطرف، يترافق ذلك مع انحسار وتقليص المساعدات المقدمة من المجتمع الدولي للخزينة الفلسطينية خلال عامي 2015 و2016، إضافة إلى ضعف وهشاشة القطاع الخاص الفلسطيني، وعدم السماح بالاستثمار في المناطق المصنفة (ج).
وأوضح أن الحل لمشكلة البطالة يكمن في توفير 70 ألف قرض دوار بفائدة قليلة للشباب لإقامة مشاريع صغيرة ومتناهية الصغر، ما من شأنه توفير 250 ألف فرصة عمل خلال السنوات الثلاث القادمة، مشيرا إلى أهمية الاستفادة من التجربة والخبرة التونسية في هذا المجال، وفي مجال التدريب المهني من جهة، وإنشاء هيئة الضمان الاجتماعي الفلسطينية من جهة أخرى.
من جهته، قال السفير بن فرح إن التوجه التونسي واضح لجهة دعم فلسطين، مبدياً الاستعداد الكامل لوضع كل الإمكانيات والتجارب والخبرات التونسية، بعد تقيميها، تحت تصرف الأشقاء الفلسطينيين، تجسيداً لمعنى دعم مؤسسات الدولة الفلسطينية.
وأشار إلى ضرورة أن يبدأ الجانب الفلسطيني من حيث انتهت الخبرة التونسية، وذلك توفيراً للجهد والوقت وتحقيقا للاستفادة المرجوة.