4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 30 أكتوبر 2016 10:28 ص
قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد اشتية، إنّ روسيا تبذل جهود لبحث عقد لقاء ثنائي يجمع بين الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في موسكو، لافتًا إلى أن رئيس وزرائها سيزور "إسرائيل" والضفة الغربية لترتيب اللقاء.
ووأضاف اشتية في تصريح صحفي، أن رئيس الوزراء الروسي دميتري مدفيديف، سيزور الكيان الإسرائيلي والضفة الغربية يومي 10 و11 نوفمبر المقبل، وسيلتقي خلالها بالجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، ضمن سياق الترتيب للقاء.
وأشار إلى أن روسيا تدرك تمامًا الرؤية الفلسطينية لموضوع عقد اللقاء؛ حيث يرى الجانب الفلسطيني ضرورة وقف الاستيطان وإطلاق سراح الدفعة الرابعة من الأسرى في سجون الاحتلال، ما قبل اتفاق "أوسلو"، وتحديد سقف زمني لإنهاء الاحتلال، باعتبارها متطلبات أساسية لعقد أي لقاء بين الطرفين".
وأكد اشتية على أهمية الجهود الروسية المتسّقة مع جهود فرنسا، حتى لا يحدث تناقضات حول هذا الموضوع".
من جانبها، أعلنت الحكومة الروسية أن مدفيديف سيبحث مع الجانب الإسرائيلي "سبل تعزيز التعاون بين الجانبين في ميادين التجارة والاقتصاد والاستثمار والعلوم التقنية والابتكاريات والتبادلات الإنسانية، بالإضافة إلى القضايا الدولية ذات الاهتمام المشترك، ليصار في ختامها إلى التوقيع على عدد من الاتفاقات الثنائية".
وأشارت، في بيان صحفي إلى أن مدفيديف، "سيعقد في رام الله، مباحثات مع الرئيس محمود عباس، وسيقوم بجولة في المواقع التعليمية والثقافية المشيدة بدعم روسي في الأراضي الفلسطينية".
وذكرت أن "زيارة رئيس الوزراء الروسي إلى فلسطين والاتصالات المزمعة مع قيادتها، ستتيح "ضبط الساعات" وتنسيق المسائل المطروحة على أجندة العمل الثنائي بين البلدين، بما فيها سير تنفيذ الاتفاقات الثنائية المبرمة في آذار/مارس 2016 في إطار الجلسة الأولى للجنة الحكومية الروسية الفلسطينية المشتركة للتعاون التجاري والاقتصادي".
على صعيد متصل؛ أشار اشتية إلى الجهود الفرنسية والروسية الحالية لتحريك العملية السياسية؛ مبيناً أن "المبعوث الفرنسي لعملية السلام، بيير فيمون، سيزور الأراضي المحتلة في السابع من الشهر القادم، حيث يلتقي خلالها الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي".
وأوضح أن "الزيارة تأتي في سياق الجهود الفرنسية للترتيب لعقد المؤتمر الدولي للسلام في كانون الأول/ديسمبر المقبل، في باريس، والتحضير له".
وفي سياق أخر، قال اشتية، إن اللجنة المركزية لفتح ستجتمع برئاسة الرئيس محمود عباس، بعد غد الثلاثاء في رام الله، لتحديد موعد عقد المؤتمر السابع للحركة، والذي من المفترض التئامه قبل نهاية شهر تشرين الثاني/نوفمبر القادم.
وأضاف أن الاجتماع سيبحث في كافة التحضيرات والاستعدادات اللازمة لعقد المؤتمر المهم.