4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 17 أكتوبر 2016 12:53 م
دعت وزارة الخارجية منظمة "اليونسكو" إلى الدفاع عن قرارها وحمايته من اعتداءات دولة الاحتلال الإسرائيلي المستمرة والمتصاعدة، مؤكدةً على أن غياب الرادع الدولي الحقيقي لممارسات الاحتلال الاستفزازية، يغذي تمادي إسرائيل كقوة احتلال في التمرد على القرارات الأممية.
وأوضحت "الخارجية" في هذا السياق، أن جميع الاقتحامات هي بمباركة وتشجيع من قبل حكومة نتنياهو، ومدعومة من قبل الحركات والأحزاب المشاركة في الائتلاف الحكومي، وأن قوات شرطة الاحتلال وحرس الحدود هي التي تقوم بتهيئة الأجواء الميدانية لتأمين هذه الاقتحامات وتسهيل دخول المتطرفين اليهود إلى المسجد الأقصى المبارك، مستغلين غياب العنصر العربي الإسلامي في هذه الأماكن المقدسة، بل وتقوم شرطة الاحتلال وقواته باعتقال كل من يعترض الإجراءات الاستيطانية والاحتلالية، وتقوم أيضاً بإبعاد أعداد متزايدة من المواطنين المقدسيين عن المسجد الأقصى، وهو ما أشار إليه جوهر قرار "اليونسكو" المعتمد من المجلس التنفيذي.
وأكدت وزارة الخارجية على أن إسرائيل كقوة احتلال اعتادت التمرد على قرارات الشرعية الدولية المتعلقة بالقضية الفلسطينية، ورفض الانصياع لقرارات الأمم المتحدة ومجالسها ومنظماتها المختلفة، التي تطالبها بوضع حد للاحتلال والاستيطان والانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي، وتأكيداً على هذا التمرد تلجأ وبعد كل قرار دولي إلى تصعيد إجراءاتها الاحتلالية والاستيطانية ضد الشعب الفلسطيني، في استهتار واضح واستخفاف بإرادة المجتمع الدولي.
ولفتت إلى أنه وفي الأيام الأخيرة، جاء رد الفعل الأولي الإسرائيلي على قرار منظمة "اليونسكو" الخاص بالقدس والمقدسات، عبر تصعيد وتكثيف الاقتحامات للمسجد الأقصى المبارك، في محاولة لتحدي القرار وما جاء فيه، من خلال الاستمرار في فرض سياسة الأمر الواقع، ليس فقط هذه المرة في الاقتحامات اليومية المتصاعدة وفي أعداد المقتحمين، وإنما أيضا في تصعيد نوعي للدعوات والإعلانات التي تحرض على الاقتحامات، تشمل تنظيم فعاليات إحتفالية لأطفال المستوطنين عند مداخل المسجد الأقصى المبارك، ومشاركة مرشدين مختصين في شؤون ما يسمى (الهيكل) المزعوم لإرشاد المجموعات المقتحمة، وعرض فيلم ثلاثي الأبعاد حول (الهيكل)، وتقديم هدايا للمشاركين في تلك الفعاليات، بالإضافة إلى أداء الطقوس التلمودية خلال الاقتحامات، وتقسيم الاقتحامات إلى نسائية جماعية، واقتحامات للأطفال وغيرها للرجال.
وتابعت "الخارجية" في بيانها، أنه من الواضح أن تلك الدعوات انتشرت بشكل كبير في وسائل التواصل الاجتماعي والمواقع الالكترونية الإسرائيلية، موقعة باسم منظمات استيطانية إرهابية، مثل (طلاب من أجل الهيكل)، (نساء من أجل الهيكل)، (عائدون إلى الجبل) و (يرئيه) و (ائتلاف منظمات الهيكل)، التي تضم نحو 13 هيئة ومنظمة تعمل على الحشد لاقتحام الأقصى، وتسريع بناء (الهيكل) المزعوم مكانه، ليس هذا فحسب، وإنما الدعوة العلنية التي أطلقها وزير الداخلية الإسرائيلي (أرييه درعي) للتجمهر أمام حائط البراق في عيد المظلة اليهودي ضد قرار اليونسكو.