توقيع مذكرة تفاهم لدعم التعليم المهني والتقني بالقدس

حجم الخط

وكالة خبر

وقع وزيرا التربية والتعليم العالي صبري صيدم، والأوقاف والشؤون الدينية يوسف إدعيس مذكرة تفاهم؛ لتعزيز صمود مدارس دار الأيتام الصناعية في القدس المحتلة، ودعم التعليم المهني والتقني، انسجامًا مع الاستراتيجية الوطنية لتطوير هذا القطاع، وزيادة عدد الملتحقين به، خاصة في القدس.

ووفقًا لمذكرة التفاهم، فإن وزارة التربية ستقوم باستحداث تخصص "النجارة" في المدرسة، وفق الخطة الدراسية المعتمدة لدى الوزارة للصفين 11 و12، وستوفر الكوادر التعليمية المترتبة على استحداث التخصصات الجديدة.

حيث ستوفر وزارة الأوقاف الكوادر الإدارية والفنية من مهندسين وفنيين، والتجهيزات اللازمة وفق الشروط والمواصفات المعتمدة لدى وزارة التربية

كما وتنص المذكرة على فتح المجال أمام الطلبة في المدارس المقدسية التي تدمج التعليم المهني بالتعليم الأكاديمي، ابتداءً من الصف السابع؛ للاستفادة من الخبرات العملية والمشاغل في مدارس دار الأيتام الإسلامية الصناعية، وذلك ابتداءً من العام الحالي، إضافةً إلى فتح الآفاق للتعاون في مجال تبادل الكادر التعليمي بين المؤسسات التابعة للوزارتين بما يلبي احتياجات الطرفين.

وقال صيدم إن مذكرة التفاهم ستشكل باكورة اتفاقيات قادمة ستوقعها الوزارة لخدمة الطلبة والمعلمين من أجل خدمة ورفعة التعليم؛ عبر فتح أبواب دار الأيتام الصناعية أمام الطلبة في المدارس المقدسية لمباشرة استخدام المختبرات في مجال تعزيز دمج التعليم المهني والتقني بالتعليم العام، وانسجاماً مع العام 2017 الذي أعلنته الوزارة عاماً للتعليم المهني والتقني.

وأوضح أن حرص الوزارة على التعاون مع وزارة الأوقاف في كافة المجالات التي تتعلق بقطاع التعليم، خاصةً في القدس التي يواجه التعليم فيها حربًا ضروسًا يشنها الاحتلال.

وأكد على أن الاحتلال يسعى بكل ما أُوتي من قوة لتدمير العملية التعليمية في القدس ومحو الهوية الوطنية الفلسطينية، إلا أننا سنواجهه بالتحدي والإصرار على تلقي العلم والمعرفة.

وفي ذات السياق، أثنى إدعيس على جهود وزارة التربية في تطوير النظام التعليمي بفلسطين، ودعم التعليم في القدس والمناطق المهمشة، معربًا عن سعادته لتوقيع مذكرة التفاهم، لما لها من تأثير إيجابي على دعم القطاع التعليمي في القدس وتثبيت الهوية الوطنية فيها.

وأدان الهجمة الشرسة والممنهجة التي يشنها الاحتلال ضد العملية التعليمية والقيادة والأسرة التربوية قاطبةً، مؤكدًا أن وزارته مستعدة لتسخير الإمكانات المتاحة لمؤازرة وزارة التربية للمضي قُدمًا بالتعليم الذي يلبي الاحتياجات الوطنية الخاصة بقطاع التعليم، خاصةً في المدينة المقدسة.

وقال "سنسخر كل الإمكانات في دار الأيتام وهي مدرسة عريقة، ولدينا رؤية لتمكين الطالب وتدريبه وتأهيله، وسنقدم الفنيين والمختبرات والمصانع أمام الطلبة بما يحقق الاستثمار لتمكين الطلبة الخريجين والمعلمين وتحسين وضعهما الاقتصادي".