4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 06 أكتوبر 2016 07:07 م
نظمت حركة فتح مسيرة جماهيرية حاشدة، حيث تجمع عناصر وكوادر وقيادات الحركة ولفيف من المخاتير والوجهاء في ساحة الجندي المجهول، وصولاً إلى رمزون "السرايا" في مدينة غزة.
جاء ذلك اليوم الخميس، بمشاركة عشرات الآلاف من أبناء حركة فتح، للمطالبة بتوحيد صفوف الحركة، والاستجابة لضغوطات الرباعية العربية الرامية إلى إنهاء الخلاف الفتحاوي ورص صفوف الحركة.
ورفع المشاركون من أبناء الحركة الرايات الفلسطينية وأعلام حركة فتح، ولافتات تدل على رفض القاعدة الفتحاوية لمشاركة الرئيس في جنازة الرئيس الإسرائيلي "شمعون بيرس" الجمعة الماضية، وردد المشاركون شعارات أبرزها دعوة الرئيس عباس للتنحي، كرد أولي على مشاركته في جنازة بيرس.
وألقى النائب في المجلس التشريعي والقيادي في حركة فتح أشرف جمعة، كلمة أكد خلالها على ضرورة إتمام المصالحة الفتحاوي بين الرئيس عباس والقيادي محمد دحلان، داعياً الرئيس إلى الاستجابة لضغوط الرباعية العربية لإنهاء الخلاف الفتحاوي، ورص فوف الحركة كمقدمة لإنهاء الخلاف الفلسطيني.
أكد جمعة، على أن القيادي محمد دحلان تعرض لظلم كبير جراء فصله من عضوية اللجنة المركزية للحركة، معتبراً أن هذا القرار المجحف لم يحظى بأي قبول لدى القاعدة الفتحاوية، التي عبرت عن رغبتها في رص صفوف الحركة من خلال مشاركتها الواسعة في هذه المسيرة.
وأشار جمعة، إلى أن هذا الخلاف أساء لحركة فتح ومشروعها النضالي الكبير، مطالباً الكل الفتحاوي بالعمل الجاد لضمان عدم فشل جهود الرباعية العربية.
وأضاف، "علينا أن نكون موحدين تحت علم واحد لمواجهة الغطرسة الإسرائيلية"، مؤكداً علي ضرورة البدء بمصالحة وطنية فلسطينية شاملة.
وشدد جمعة، علي استمرار الحراك الفتحاوي وثورة البنفسج حتي إنهاء الانقسام الفتحاوي البغيض، موضحاً أنه لن يستطيع أحد إرهاب كوادر الحركة بالفصل والتهميش وقطع الرواتب، وأن الحراك مستمر حتي يتم الاستجابة لنداء نبض الشارع الفتحاوي.
ويذكر أن حركة فتح دعت مناصريها وكوادرها في قطاع غزة، إلى تلبية نداءها بالمشاركة في المسيرة للمطالبة برص صفوف الحركة وإنهاء الخلاف بين الرئيس عباس والقيادي دحلان.