كتلة التغيير والإصلاح تدين اختطاف الاحتلال للنائب النتشة

حجم الخط

وكالة خبر

أدانت كتلة التغيير والإصلاح البرلمانية اختطاف قوات الاحتلال الإسرائيلي للنائب محمد جمال النتشة من مدينة الخليل، بعد أن أمضى في سجون الاحتلال ما يزيد عن (18 عامًا).

وأوضحت الكتلة في بيان وصل وكالة "خبر" نسخة عنه، أنه لم يمضي على الإفراج عن النائب النتشة إلا شهورًا معدودة، معتبرةً ذلك دلالةً على محاولات الاحتلال لتغييب رموز الشرعية الفلسطينية قسرًا عن الشعب الفلسطيني.

وقالت إن هذا الاختطاف لهذا الرمز الوطني يأتي في ظل اشتعال جذوة "انتفاضة القدس"، والاستعدادات الواسعة لحركة حماس لخوض الانتخابات البلدية، ليؤكد على درجة الإفلاس التي وصل إليها الاحتلال في محاولة فك الارتباط بين الشعب ورموزه الوطنية.

واستنكرت الكتلة بشدة استمرار سياسة الاختطاف للنواب، مؤكدةً أن الرد الأبلغ على سياسة الاختطاف هو موقف وطني جرئ ومسؤول بفتح بوابات المجلس التشريعي في رام الله واستئناف عمله.

واعتبرت أن الإصرار من قبل السلطة الفلسطينية على تغييب المجلس التشريعي عن المسرح السياسي والوطني في ظل تغييب الاحتلال لنوابه في أقبية السجون هو" تساوق واضح مع السياسة الإسرائيلية، ويجب على السلطة أن تبرأ ساحتها وأن تنحاز إلى الشعب".

وطالبت الكتلة البرلمانات العربية والإسلامية والدولية وكل أحرار العالم باتخاذ مواقف ضد الكنيست الإسرائيلي وسلطات الاحتلال التي تضع الديمقراطية على المقصلة الإسرائيلية في دلالةٍ على أن هذا المحتل لا يعرف إلا لغة العربدة.