4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 27 سبتمبر 2016 04:36 م
أكد الرئيس القائد العام لحركة فتح محمود عباس اليوم الثلاثاء على أن حركة فتح "تشكل دوماً صمام أمان للمشروع الوطني الفلسطيني".
جاء ذلك لدى استقباله في مقر الرئاسة في مدينة رام الله، أمناء سر أقاليم حركة "فتح" في أوروبا وأعضاء فتح في الهيئة الإدارية للاتحاد العام للجاليات الفلسطينية.
وتطرّق عباس إلى الوضع السياسي، مؤكدًا على أهمية المبادرة الفرنسية لعقد مؤتمر دولي قبل نهاية العام الجاري لحل القضية الفلسطينية، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية على حدود عام 1967.
وشدّد على أهمية دعم أوروبا للمبادرة الفرنسية، حيث لأوروبا ثقل سياسي، واقتصادي سيشكل عنصرا هاما، لإنجاح المبادرة السلمية، خاصة في ظل تطور الموقف الأوروبي الايجابي تجاه القضية الفلسطينية، موضحا "أهمية الدور الكبير الذي تلعبه الجاليات الفلسطينية في أوروبا لدعم قضيتهم، وإبراز سعي الشعب الفلسطيني لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة والعالم أجمع".
وذكر أن الجاليات الفلسطينية ومن خلال مشاركاتها الإيجابية في الدول الأوروبية يمكن أن تعكس الوجه الحضاري والثقافي للشعب الفلسطيني، وان توصل صوت الشعب الفلسطيني وحقه في الحرية والاستقلال".
إلى ذلك أطلع عباس وفدا من الحزب الاشتراكي الفرنسي، برئاسة السكرتير الأول للحزب جون كومباديليس، على آخر مستجدات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية.
وأكد على أهمية إنجاح المبادرة الفرنسية، لعقد مؤتمر دولي قبل نهاية العام الجاري، لحل القضية الفلسطينية، مشيرا إلى أن "الجانب الفلسطيني يبذل جهودا كبيرة مع كل الأطراف الإقليمية والدولية بالتعاون مع الجانب الفرنسي، لحشد الدعم للمبادرة الفرنسية، التي تشكل بارقة أمل حقيقية لإنقاذ العملية السياسية".
وشدد عباس على "حرص الجانب الفلسطيني على تطوير العلاقات الثنائية والصداقة المميزة التي تربط فلسطين وفرنسا، لما فيه مصلحة الشعبين الصديقين، مشيدا بالدعم الكبير الذي تقدمه فرنسا لفلسطين في المجالات كافة".
بدوره، أكد الوفد الفرنسي دعم بلادهم للعملية السياسية القائمة على مبدأ حل الدولتين، ودعم حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة، وتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.