خالد يطالب باستثمار التعاطف الدولي مع فلسطين لتعزيز حملة مقاطعة إسرائيل

حجم الخط

وكالة خبر

رحب عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية تيسير خالد، بالدعوة التي وجهتها نخبة بارزة من المثقفين والروائيين والسينمائيين اليهود الأميركيين الحاصلين على جوائز الأدب والكتابة والثقافة، والتي تدعو إلى مقاطعة كل ما يصدر من المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة.

 والتي سوف تنشر في عدد المجلة ، الذي سوف يصدر في 13 تشرين الأول 2016 المقبل.

وأضاف خالد في بيان وصل "وكالة خبر" نسخة عنه، أن الرسالة التي وقعتها هذه المجموعة، والتي تضم في صفوفها 84 شخصية أميركية يهودية مرموقة تكتسب أهمية فائقة تتجاوز الدعوة إلى مقاطعة شاملة لجميع السلع والخدمات من جميع المستوطنات الإسرائيلية وأية استثمارات تعزز الاحتلال في الأراضي الفلسطينية المحتلة بعدوان حزران 1967، نحو الاعتراف بخط الهدنة لعام 1967 باعتباره يرسم الحدود الرسمية لكل من دولة فلسطين ودولة إسرائيل، وكنقطة انطلاق لمفاوضات بين الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني، فضلا عن دعوة الحكومة الأميركية إلى استبعاد المستوطنات من المزايا التجارية الممنوحة للشركات الإسرائيلية، وتجريد كل هذه الكيانات الإسرائيلية التجارية والسكنية في الضفة الغربية من الإعفاءات الضريبية التي تمنح دائرة الإيرادات الداخلية حاليا للمنظمات غير ربحية معفاة من الضرائب الأميركية.

كما رحب خالد بالدعوة التي وجهها عشرات النواب في البرلمان الأوروبي إلى رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، وطالبوا فيها استبعاد الأندية التي أقامتها إسرائيل في مستوطنات الضفة الغربية من الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم وهي أندية معاليه أوميم، جيفعات زئيف القريبة من القدس، وكريات اربع بالقرب من الخليل (جنوب الضفة الغربية) وأرئيل (شمال الضفة الغربية ) وبكعات هيردن في ( وادي الاردن ) والتصرف وفق قوانين فيفا  والقانون الدولي، والتزامات فيفا في مجال حقوق الإنسان، وعدم السماح لإسرائيل باستخدام كرة القدم كأداة للتوسع في الضفة الغربية وبما يسمح بتسييس الاتحاد ونشاطاته.

حيث دعا رئيس الاتحاد إلى طرح هذه القضية على جدول أعمال  اجتماع مجلس الفيفا المقرر عقده  في 13 و14 أكتوبر/تشرين الأول المقبل وإلى التصرف بمسؤولية وفقا للقانون الدولي، الذي يعتبر المستوطنات القائمة على الأراضي الفلسطينية التي احتلتها إسرائيل منذ عام 1967 غير قانونية وإلى تجميد عضوية إسرائيل في الاتحاد، في حال قررت عدم استبعاد أندية المستوطنات من الاتحاد الإسرائيلي.

ويذكر أن نخبة بارزة من المثقفين والروائيين والسينمائيين اليهود الأميركيين الحاصلين على جوائز الأدب والكتابة والثقافة، وجهوا رسالة إلى مجلة "مراجعة نيويورك للكتب" المرموقة والتي تعتبر المؤسسة الأولى في تقييم الكتب التي تنشر في الولايات المتحدة، للمطالبة بمقاطعة كل ما يصدر من المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة.