4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 22 سبتمبر 2016 09:36 ص
اقتحم فجر اليوم الخميس، مئات المستوطنين قبر يوسف شرق مدينة نابلس بالضفة الغربية المحتلة، وقاموا بتأدية طقوس تلمودية فيه، مما أدى إلى نشوب مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال الإسرائيلي، والذي أسفر عن إصابة اثنان من الشبان بالأعيرة المعدنية المعلقة بالمطاط.
حيث داهمت قوات الاحتلال منطقة "بلاطة البلد" شرق مدينة نابلس، وأغلقت محيط المنطقة ومنعت حركة المواطنين، بغرض توفير الحماية للمستوطنين الذين اقتحموا "قبر يوسف".
وأفادت المصادر، أن حافلات إسرائيلية نقلت مئات المستوطنين إلى منطقة بلاطة البلد، وسط حماية مشدّدة من قبل آليات ومركبات عسكرية أمّنت لهم اقتحام "قبر يوسف".
كما أضافت، أن مواجهات اندلعت في المنطقة الشرقية من نابلس؛ لا سيما مخيم بلاطة وشارع "عمان"، تخلّلها اعتلاء جنود الاحتلال لأسطح المنازل، واستهداف الشبان بالرصاص الحي والمطاطي.
من جانبه، ذكر موقع 0404 العبري أنه تمت عملية تنسيق مع الجانب الفلسطيني، لدخول 14 حافلة تحمل 700 مستوطن لقبر يوسف في نابلس.
وأوضح الموقع التابع لجيش الاحتلال أن عملية اقتحام "المقام" رافقتها عمليات إلقاء حجارة وزجاجات حارقة، مشيرًا إلى أنها (اقتحام قبر يوسف) تمت كما كان مخططًا لها.
يذكر أن مجموعات استيطانية، قد نشرت الليلة الماضية، دعوة عبر الإنترنت لاقتحام قبر يوسف، وأشارت إلى أن الاقتحام سيتخلله أداء طقوس دينية في المكان.
يشار إلى أن المستوطنون يقتحمون وبشكل متكرر "مقام قبر يوسف"، والذي كان في السابق مسجدًا إسلاميًا، وفيه ضريح شيخ مسلم يدعى يوسف دويكات، من بلدة "بلاطة"، قبل أن تقوم سلطات الاحتلال بالسيطرة عليه وتحويله إلى موقع يهودي مقدس بعد احتلال الضفة الغربية في أعقاب حرب عام 1967.
ويشكّل المقام الذي يقع شرقي مدينة نابلس "بؤرة توتّر" في المنطقة، على ضوء التواجد المستمر للمستوطنين وقوات الاحتلال في المكان، وما يتعرض له المواطنون الفلسطينيون سكان الأحياء المجاورة للمقام من مضايقات واستفزازات باستمرار.