4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 21 سبتمبر 2016 02:31 م
توقع باحث إسرائيلي بحدوث ازدياد حاد في عدد المقتحمين من اليهود والجماعات اليهودية للمسجد الأقصى، في مستقبل الأيام، قد يصل إلى المئات أو الآلاف يوميًا، ما قد يتسبب بتدهور شديد وإلى فوضى عارمة.
جاء ذلك في معرض استنتاجات لبحث مطول أجراه البروفيسور "يتسحاق رايتر" باحث في معهد القدس لبحث السياسات وأستاذ علوم "أرض إسرائيل" في جامعة "اشكلون"، ضمّنه في كتاب بعنوان "الوضع القائم في المسجد الأقصى"، وأشار إلى تسميته "بجبل الهيكل"، وأنه يعني بذلك حدود الأقصى أو الحرم الشريف حسب التسمية الإسلامية.
وعقد معهد القدس لدراسات السياسات مطلع الأسبوع حلقة دراسية حول الكتاب، الذي يتألف من 120 صفحة تحدثت حول التطورات والاختلافات في تفسير مصطلح "الوضع القائم" في الأقصى، وكذلك الوضع الميداني فيه منذ عام 1967 وحتى يومنا هذا.
وأشار الكاتب الى أنه ومنذ العام 2003 يُلاحظ أن الاحتلال الإسرائيلي يُبادر إلى ممارسات يُفهم منها سعيه إلى تغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى، أو على الأقل خرقه وزعزعته، خاصة فيما يخص اقتحامات اليهود والجماعات اليهودية المتدينة والأيدولوجية للمسجد.
ونوه إلى أن هذه الاقتحامات ازدادت بشكل كبير وملفت في السنوات الأخيرة، ونظر إليها المسلمون بأنها سعي حثيث من قبل الاحتلال لتغيير الواقع في المسجد، وأدى ذلك إلى وقوع صدامات واسعة مع قوات الاحتلال خاصة في سنوات 2013-2015.
ولفت الكاتب في ختام الكتاب إلى أن عدد المنادين والمؤيدين إلى "صعود"– يعني الاقتحامات-اليهود إلى الأقصى يزداد بشكل حادّ ومتسارع جدًا.
وأوضح أن المستقبل يُنبئ بازدياد كبير في أعداد اليهود الذين يطلبون وينوون "الصعود" إلى هناك، قد يصل إلى المئات وحتى الآلاف يوميًا، وإذا لم يتم تحديد سقف علوي لعدد الوافدين من كل طرف، فإن الوضع قد يتدهور ويصل إلى حالة الفوضى العارمة بكل ما تحمله الكلمة من معنى. على حد تعبير الكاتب.