المالكي يطالب المنظمات والمجتمع الدولي بتحمل المسئولية ودعم الشعب الفلسطيني

حجم الخط

وكالة خبر

طالب وزير الخارجية رياض المالكي منظمة التعاون الاسلامي وأمانتها العامة بمتابعة جهودهما في دعم الشعب الفلسطيني، وحقوقه غير القابلة للتصرف.

جاء ذلك خلال مشاركته في اجتماع لجنة فلسطين في الدورة الحادية والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، في مدينة نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية.

فقد ثمن المالكي، دعم الدول الاعضاء الدائم ووقوفهم إلى جانب القضية الفلسطينية العادلة على المستويات كافة، مرحبا بافتتاح مكتب المنظمة في فلسطين. 

كما واستعرض أوجه الظلم والعذاب الذي يتعرض لها شعبنا ومقدساته بشكل يومي، من قبل دولة الاحتلال، وأجهزتها المختلفة بشتى الأشكال، من اعتداءات متكررة ومتصاعدة على المسجد الأقصى المبارك، والخطة الرامية لتقسيمه زمانيا، ومكانيا، والتعمد لاستفزاز مشاعر المسلمين، والاعتقالات الادارية الظالمة، وحصار قطاع غزة، والاحتفاظ بجثامين الشهداء، وبناء المستوطنات، وهدم المنازل والاستيلاء على الأراضي.

بالإضافة إلى تناوله للوضع الاقتصادي الصعب الذي يعيشه أبناء شعبنا، بسبب ممارسات الاحتلال العنصرية.  

وفي سياق آخر، طالب المالكي، المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه اللاجئين الفلسطينيين، وإيجاد حل عادل لمعاناتهم.

حيث قال، في خطابه بقمة الأمم المتحدة حول اللاجئين، اليوم، إن الغالبية من الشعب الفلسطيني اللاجئ ما زالت تنتظر العودة لبيوتها وأراضيها المحتلة. 

وأضاف: هناك حوالي 5.5 مليون لاجئ فلسطيني مسجلين لدى وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا)، ما يشكل ربع عدد اللاجئين في العالم، مشيرا إلى أن هؤلاء اللاجئين يعانون من محنة طال أمدها ومنهم من أصبحوا لاجئين للمرة ثانية بسبب الصراعات والحروب والفوضى التي تتعرض لها المنطقة، فعلى سبيل المثال هناك حوالي 450 ألف فلسطيني لاجئ في سوريا، اضطروا اللجوء إلى لبنان، وأن الآلاف منهم لجأوا الى الأردن، وانضموا إلى مليوني لاجئ هناك. 

وقال: بعد سبعة عقود من الزمن، ما زال اللاجئ الفلسطيني يعاني بسبب فشل المجتمع الدولي في تحمل مسؤوليته السياسية والقانونية والإنسانية والأخلاقية لإنهاء الظلم والاحتلال، الى جانب إنكار حقوق الشعب الفلسطيني، كحق تقرير المصير وحق عودة اللاجئين الى بيوتهم، بما ينص عليه إعلان نيويورك حول اللاجئين.

وأشار، إلى أنه قد حان الوقت لتسأل الدول نفسها ما الذي يجب فعله لإنهاء معاناة ومأساة الشعب الفلسطيني، الحل الذي سيجلب موجة إيجابية للمنطقة بأكملها. وقال إن الصراع الجاري في المنطقة لا يعني أن إيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية أصبح أمرا أقل أهمية، بل العكس تماما يجعل إيجاد الحل أكثر أهمية من أي وقت مضى.