4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 19 سبتمبر 2016 01:18 ص
استهجنت اللجنة المركزية لحركة "فتح" البيان الصادر عن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الذي تطاول على الرئيس الفلسطيني محمود عباس رئيس منظمة التحرير الفلسطينية وحركة "فتح" بسبب اللقاءات التي أجراها مع وفد من المنظمات اليهودية في المكسيك وكل القوى اليهودية الإسرائيلية والعالمية في أميركا وأوروبا وأميركا اللاتينية الراغبة في التوصل إلى حل ينهي الصراع على قاعدة قرارات المجلس الوطني الفلسطيني.
وأضافت المركزية، أن حركة "فتح" التي تشكل العمود الفقري للثورة الفلسطينية وحاضنة النضال الوطني الفلسطيني منذ انطلاقتها وحتى الآن، تحملت على مدى العقود الماضية سيولاً من الانتقادات والهجمات التي حملت مضامين التطاول على قياداتها وكوادرها من جانب قوى سياسية وفصائل فلسطينية اصطفت ضد سياسات "فتح" وقراراتها الشجاعة، ثم وجدت نفسها تلهث لالتقاط ما تيسر لها من إنجازات حققتها "فتح" ببطولات أبنائها وعمدتها بدماء الشهداء جيلاً بعد جيل.
وأكدت اللجنة المركزية لحركة "فتح" على أن كل أشكال المواجهة مع الاحتلال بما فيها السياسية والإعلامية والجماهيرية وغيرها هي وسائل مشروعة أقرتها كافة الأعراف الدولية والمجلس الوطني الفلسطيني في كل دوراته، ولا يعقل أن ينكرها على حركة "فتح" فصيل أساسي نحترمه في الساحة الفلسطينية كالجبهة الشعبية.
وعبرت عن استنكارها للمنحى الذي اتخذه البيان المشار إليه حين تعرض للأخ محمد المدني، عضو اللجنة المركزية ورئيس لجنة التواصل مع المجتمع الإسرائيلي، بسبب النشاطات التي قام وما زال يقوم بها من أجل "دق الخزان من الداخل" كما ورد في رواية القلم الثائر غسان كنفاني.
وتابعت اللجنة المركزية، أن لجنة التواصل مع المجتمع الإسرائيلي التي شكلها الأخ الرئيس بقرار رسمي يوم 4 كانون الأول 2012 في اجتماع القيادة الفلسطينية كاملة بمن فيها ممثلو الجبهة الشعبية تعمل على التواصل مع شرائح متعددة من المجتمع الإسرائيلي والمنظمات اليهودية العالمية، واقناعها بأن طريق الاحتلال والتنكر لحق الشعب الفلسطيني لا يمكن أن يحقق لإسرائيل الأمن والسلام اللذين تتباكى عليهما لتبرير العدوان والاحتلال.
واعتبرت، أن هذا الهجوم يتساوق تماما مع امتعاض الحكومة الإسرائيلية من هذا النشاط، لدرجة أن وزير الحرب أفيغدور ليبرمان اتخذ قراره المعروف بالحد من حركة المدني ومنعه من الدخول إلى إسرائيل في إطار قيامه بمهامه في اللجنة، ويكفي هذا التوافق المشترك بين الاحتلال وحكومته وبين الجبهة الشعبية للدلالة على الخطأ الفاحش الذي وقعت فيه الجبهة، ما يهدد بانزلاقها إلى منحدر لا تريده لها حركة فتح، فاللقاء لم يكن الأول من نوعه ولن يكون الأخير.
وتابع بيان المركزية، "يعرف الجميع بأن المحصنين وطنيا إنما يخدمون وطنهم وقضيتهم العادلة وحقوق شعبهم في الاستقلال بما يقومون به من جهود ومبادرات".
وأكدت اللجنة المركزية لحركة "فتح" على تمسكها بثوابت العمل الوطني الفلسطيني، ودعت الجبهة الشعبية إلى التراجع عن هذا البيان وهذا الموقف الذي لا يمكن أن يساهم في تصليب الجبهة الداخلية ويقدم للاحتلال ولأعوانه فرصة ذهبية أخرى لتحقيق ما لن يسمح به الشعب الفلسطيني من سياسات الاحتلال وبطشه ضد البشر ووحدة الوطن.