4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 12 سبتمبر 2016 04:54 م
نعى السفير الفلسطيني بالقاهرة ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية جمال الشوبكي، اليوم الاثنين، الفنان الفلسطيني مهدي سردانة، والذي وافته المنية صباح اليوم في مستشفى فلسطين بالقاهرة، وذلك بعد صراع طويل مع المرض.
حيث قال الشوبكي، إن الراحل كان قامة فنية وطنية قدمت الكثير من أجل القضية الفلسطينية ولحركة فتح خلال مسيرة نضاله، وكانت بصمته حاضرة في مختلف مراحل وميادين الثورة الفلسطينية، والتي تمكن من أن يؤرخها فنيا مما كان يشحذ من همة الشباب المقاوم بألحانه الوطنية للثورة الفلسطينية التي أضحت رصيدا فنيا يجسد التاريخ الفلسطيني المقاوم
يذكر أن أبو سردانة، ولد في العام 1940 بقرية الفالوجة الواقعة بين مدينتي الخليل وغزة، ومن ثم شهد النكبة وعلى إثرها انتقل لاجئاً إلى الأردن، ثم عاد إلى غزة، والتحق بصفوف المقاومة الفلسطينية مبكراً
وفي العام 1958، استقر بمصر، حيث عمل في إذاعة "صوت العرب"" بالقاهرة، وكان بصحبة كل من مؤسس صوت العاصفة فؤاد ياسين، والفنان أبو عرب وكامل عليوة، وبدأ مسيرته الفنية مؤدياً لألحان كبار الملحنين المصريين مثل: بليغ حمدي ورياض السنباطي، ثم انتقل بعدها إلى إذاعة صوت العاصفة التي كانت تبث من القاهرة، ومخصصة لتكون ناطقة باسم الثورة الفلسطينية، فالتقى هناك بالشعراء صلاح الحسيني ومحمد حسيب القاضي، وشكلوا معاً ما يشبه الرابطة لإنتاج الأناشيد الثورية وتلحينها ونشرها عبر أثير صوت العاصفة التي أصبح فيما بعد اسمها صوت فلسطين
ويعتبر سردانة، من أشهر ملحني أغاني الثورة الفلسطينية، حيث لحن معظم أغاني وأناشيد الثورة الفلسطينية منذ حرب النكبة 1948، ومن ألحانه: طالعلك يا عدوي طالع، ثوري ثوري يا جماهير الأرض المحتلة، أنا يا أخي، عالرباعية، يا شعبنا في لبنان، شدو زناد المارتين
وتم تكريمه من قبل الرئيس محمود عباس حيث منحه وسام الاستحاق والتميز في العام 2011 تقديراً لدوره الوطني في حقل الإبداع الفني والثقافي