بلدية البريج: نفذنا مشاريع بقيمة 5 ملاين دولار خلال 9 سنوات

حجم الخط

وكالة خبر

استعرض رئيس بلدية البريج وسط قطاع غزة محمود عيسى أهم الانجازات والمشاريع التي نجحت البلدية بانجازها منذ العام 2007-2016 بقيمة خمسة ملايين دولار .

وقال عيسى خلال مؤتمر صحفي عقد بمقر وزارة الإعلام بغزة، صباح الثلاثاء: "تمتلك بلدية البريج شرق قطاع غزةخصوصية قاسية كونها تقع في مناطق الحدود والتماس مع الاحتلال، ناهيك عن آثار العدوان الأخير في العام 2016 ، مما ترك أثرا سلبيا على البنى التحتية".

وأضاف: "أن استشهاد رئيس بلدية البريج في عام 2014 أنيس أبو شمالة وموظفين آخرين جعل الأوضاع المعيشية أكثر  صعوبة  للمخيم وسكانه".

وأوضح عيسى أن تم استلام البلدية وهي تعاني من ملفات صعبة وشائكة في عام 2007 أبرزها الديون المتراكمة عليها، إلا أنها استطاعت النهوض بالوضع المالي، فعملت على إعادة تأهيل شبكات الصرف الصحي، ورصف الطرق المدمرة، ومد خطوط مياه جديدة إلى المنازل بدلا من المدمرة".

ونوه إلى أن البلدية قامت بشق وتعبيد وتطوير الطرق، وحفر آبار ومحطات تحلية، وتوريد مولدات للآبار ومحطات الصرف الصحي، وتمديد شبكات المياه وخطوط ناقلة، وشبكات صرف صحي، بمبلغ وصل لخمسة ملايين وسبعمائة ألف وثلاثمائة دولار.

وأشار عيسى إلى أن البلدية منذ عام 2014م نفذت العديد من المشاريع، منها: رصف شارع أبو صليح، وشارع الشهداء، وإعادة تأهيل شبكة الصرف الصحي في وسط المخيم، وإنشاء شبكات لتصريف مياه الأمطار في (بلوك 12).

أما عن المشاريع الممولة من صندوق إقراض البلديات، أكد رئيس البلدية أنه تم تطوير منطقة المصدر امتداد شارع السلطان الذي يربط وسط بالمدخل الرئيسي (حطين) سيتم استلامه الشهر القادم.

وحول المشاريع المزمع تنفيذها، بين أن البلدية  بصدد إنشاء خزان مياه وخطوط ناقلة ومضخات سعة 4 آلاف كوب للقضاء على مشكلة المياه بقيمة مالية بلغت 3- 4 ملايين دولار.

وعن مشاريع تم تقديمها لوكالة الغوث والتي بلغت قيمتها 12 مليون دولار، أكد عيسى أنها تشمل تطوير ورصف ما تبقى من الشوارع الرئيسية والفرعية في البريج، وإنشاء 4 آبار جديدة ، واستكمال ما تبقى من خطوط الصرف الصحي (الرئيسية) للمنطقة الشمالية الشرقية، حيث سيتم تنفيذها على مدة خمس سنوات.

وذكر أن البلدية واجهت معيقات صعبة في عملها، منها شدة الحصار وعزوف بعض المؤسسات المانحة عن دعم البلديات أدى إلى توقف بالكثير من المشاريع، إضافة لقدم الآليات الكبيرة الموجودة في البلدية وعدم قدرة البلدية على إصلاحها، ناهيك عن سلبية المواطنين في عدم دفع ما عليهم من مستحقات أدى إلى ضعف الجباية وزيادة الديون التشغيلية".

وأوضح عيسى أن انقطاع الكهرباء بشكل متكرر أدى إلى تشغيل الآبار ومحطات الصرف الصحي على مولدات تعمل بالسولار ما انعكس سلبا على ميزانية البلدية ويزيد من نفقاتها التشغيلية.