4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 03 سبتمبر 2016 07:58 م
نظم أهالي ستة معتقلين لدى السلطة وعدد من النشطاء، مساء السبت، وقفة تضامنية احتجاجاً على استمرار الأجهزة الأمنية باحتجازهم، ودخولهم الأسبوع الثاني في الإضراب عن الطعام، وذلك أمام مقر المقاطعة بمدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة.
حيث طالبت عائلات المعتقلين الرئيس محمود عباس، بإصدار أمر بالإفراج عنهم، بسبب اعتقالهم على خلفية سياسية، في ظل استمرار معاناة بعضهم من الأمراض.
كما دعت العائلات جميع مؤسسات حقوق الإنسان للتدخل الفوري والكشف عن الانتهاكات التي يتعرض لها أبناؤها، وإعلان ذلك للرأي العام، وعدم السكوت عما تعرض له من تعذيب جسدي ونفسي في بداية الاعتقال، وسوء الأوضاع الصحية التي يتعرضون له خلال الإضراب.
وخلال الوقفة الاحتجاجية انتشر العشرات من أفراد الأجهزة الأمنية في محيط المكان، فيما عززت الأجهزة من دورياتها الراجلة والمحمولة في محيط المقاطعة.
من جهته طالب المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان اليوم، الأجهزة الأمنية بالضفة بالإفراج الفوري عن المعتقلين الستة في سجن بيتونيا غرب رام الله.
وقال المرصد في بيان صدر عنه اليوم، إن الشبان الستة الذين فيما بدا فإن عملية اعتقالهم جاءت على خلفيات سياسية، تنقلوا في أكثر من مركز احتجاز وتعرضوا خلالها لتعذيب شديد ومعاملة سيئة وفق عائلاتهم إلى جانب وضعهم في العزل الانفرادي في الأيام الأولى لاحتجازهم لدى جهاز المخابرات لإجبارهم على الإدلاء باعترافات لا يعرفوا عنها شيئاً تحت الترهيب.
كما لفت المرصد إلى أن عدداً من المعتقلين يعانون من مشاكل صحية ومشاكل في القلب الأمر الذي أثار القلق الشديد لدى عائلاتهم خشية تدهور أحوالهم الصحية.
يذكر أن المعتقلين الستة هم: باسل الأعرج، محمد حرب، علي الشيخ، هيثم سياج، سيف الإدريسي، محمد السلامين، وهم من عدة محافظات من الضفة الغربية.
وكان الشبان أعلنوا الإضراب المفتوح عن الطعام الأحد الماضي بعد رد محكمة الاستئناف قرار إخلاء سبيلهم بعد خمسة أشهر من الاعتقال، واعتبار الإفراج إخلال بالأمن العام.