4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 03 سبتمبر 2016 10:30 ص
قال وزير الخارجية الفلسطينية رياض المالكي : إنه تم التأكيد للكثير من الدول في الآونة الأخيرة على أنه لا مانع من حيث المبدأ من عقد لقاء بين الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو".
وأضاف، إنه "يجب أولاً التحضير الجيد لمثل هذا اللقاء لتحديد هدفه ونتائجه وضمان نتائجه وأن يكون هناك استعداد من قبل الجانب الإسرائيلي لإعطاء الشعور بأن هناك شيئاً جديدًا".
كما أوضح أن "هناك دول كثيرة تحاول جاهدة منذ فترة طويلة التحضير لمثل هكذا لقاء، ولا أبالغ إذا ما قلت انه كلما ذهبنا إلى دولة أو كلما جاء ضيف إلينا فإننا نسمع مثل هذه الأفكار".
وتابع: "نحن نقول أننا لا نمانع مثل هكذا لقاء من حيث المبدأ ولكن يجب أولاً التحضير الجيد له وأن نحدد ما هي أهدافه وما هي مخرجاته وكيف نضمن مخرجاته".
وأكد أنه يجب الاستعداد من قبل الجانب الإسرائيلي لإعطاء الشعور بأن هناك شيئا جديدًا والالتزام بوقف الاستيطان وتنفيذ الاتفاقات الموقعة وإلا فإننا لسنا من هواة اللقاءات من أجل الصورة الإعلامية.
وأشار إلى أنه " لا يتوجب السماح للجانب الإسرائيلي الحجة والمبرر للقول بأننا لسنا بحاجة إلى مؤتمر دولي يعقد في باريس وأن الأمور بخير فالأمور ليست بخير وهكذا ادعاءات غير مقبولة ولا يجب أن تمر على أحد"
وذكر أن ما تقوم به إسرائيل على الأراض خطير فالتغول الاستيطاني يتصاعد على نحو خطير وحجم الإجراءات القمعية في القدس والمسجد الأقصى خطيرة والعقوبات الجماعية في مختلف أنحاء الأراضي الفلسطينية مستمرة سواء هدم المنازل أو التهجير القسري للبدو وغيرها من الممارسات".