4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 01 سبتمبر 2016 12:35 م
توجه نحو 530 ألف طالب فلسطيني من سكان أراضي الـ "48" المحتلة اليوم الخميس، إلى مقاعد الدراسة في بداية السنة الدراسية 20162017.
وبدأت الدراسة في معظم المدارس العربية، فيما أُعلن الإضراب في بعض البلدات من بينها: مدارس شقيب السلام بالنقب ومدرسة الإعدادية بدبورية وبعض المدارس الأخرى، بسبب النقص في الغرف التدريسية والأوضاع السيئة للبنى التحتية في عدد آخر من المدارس.
ويبلغ عدد المعلمين في المدارس الفلسطينية نحو 37 ألف معلم ومعلمة لأكثر من 2800 مدرسة ومؤسسة تعليمية وتربوية عربية.
ويذكر أن لجنة متابعة قضايا التعليم العربي المنبثقة عن لجنة المتابعة العليا، أعلنت عن إقامة غرفة طوارئ لاستقبال التوجهات ومعالجة القضايا العالقة.
في سياق آخر، قال تقرير جمعية "عير عميم" الإسرائيلية إن مؤسسات الاحتلال الرسمية في مدينة القدس، تمارس سياسة التجهيل بحق الطلاب الفلسطينيين، وتحرمهم من أدنى حقوقهم التعليمية التي تكفلها القوانين والأعراف الدولية.
وأصدرت الجمعية الناشطة في القدس المحتلة تقريراً حول السياسات العنصرية لبلدية الاحتلال في القدس، في كل ما يتعلق بحقوق الطلاب المقدسيين التعليمية، كما تطرقت معدة التقرير المحامية أوشرات ميمون إلى سعي بلدية الاحتلال لفرض منهاجها وتصورها التربوي "الإسرائيلي" على الطلاب في الوقت الذي تحرمهم من حقهم في التعلم عن تاريخهم وهويتهم الفلسطينية.
وبحسب التقرير، فقد تم منذ 2011 استكمال بناء 237 غرفة دراسية من بين 2000 غرفة ناقصة في القدس الشرقية، بالرغم من اعتراف بلدية الاحتلال بوجوب بناء 1300 غرفة دراسية من أجل استيعاب الطلاب من المدارس الخاصة والمدارس المعترف بها وغير الرسمية، كما أن هناك حاجة لبناء 700 غرفة دراسية أخرى لاستبدال الغرف الدراسية القائمة حالياً في مساكن ومبان مستأجرة، غير ملائمة للتعليم.
وشدد التقرير، على أن المشكلة غير مرتبطة بشح الميزانيات وإنما نابعة من التمييز في التخطيط، والذي يسبب النقص في أراضي البناء العام في أحياء الشرقية للقدس، مضيفاً أنه حتى عندما تتوفر أراضي كهذه فإنه يجري استغلالها لأهداف أخرى مثل قيام ما تسمى (إدارة أراضي إسرائيل) مؤخراً بتكريس الأراضي المعدة للبناء العام في حي الشيخ جراح، لبناء المدرسة الدينية اليهودية "أور سمياح"، بدعم من إدارة البلدية.
وجاء في التقرير أنه تم في السنة الأخيرة تسجيل زيادة في عدد الطلاب في جهاز التعليم غير الرسمي في شرقي القدس. وحسب المعطيات، فإن 40% من الطلاب المقدسيين يتعلمون في جهاز التعليم البلدي، و40% في مدارس معترف بها ولكنها غير رسمية، وحوالي 20% في مدارس خاصة. وحسب معطيات البلدية فان هناك الاف الطلاب غير المسجلين في أي مؤسسة تعليمية.
كذلك استعرض التقرير نسبة التسرب في أوساط الطلاب المقدسيين مقابل الطلاب اليهود، حيث يتبين أن نحو 36 % من طلاب شرقي القدس لا ينهون 12 سنة تعليمية، وأن نسبة التسرب الكبيرة تحدث خلال الانتقال إلى المرحلة الثانوية.
وبحسب التقرير فإن أكثر من 1300 طالب عربي في القدس يتسربون من مدارسهم في كل عام.