4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 28 أغسطس 2016 12:48 م
أكد والد الأسير محمد الباسط الحروب، أن استقبال العائلة للطفل أحمد دوابشة جاء في إطار تعاطفها مع قضية، باعتباره الشاهد الوحيد على المجزرة التي ارتكبها المستوطنون بحق عائلته، والتي أدت إلى حرق كافة أفراد أسرته وهم أحياء.
جاء ذلك خلال حديث لوالد الأسير لوسائل الإعلام المحلية، ورداً على ما نشره الإعلام العبري بأن الدوابشة زار ما وصفه عائلة إرهابي يقتل إسرائيليين، أن الإعلام الإسرائيلي يقف بهذا الأمر إلى جانب المستوطنين مرتكبي جريمة الحرق لعائلة الدوابشة.
وأشار إلى أن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو زار عائلة الجندي قاتل الشهيد عبد الفتاح الشريف، وأضاف أن الزيارة نوعاً من الشرعية المقصودة على الجريمة التي جرى ارتكابها أمام عدسات الإعلام.
كما شدد على أنه وعائلته تعاطفوا مع الطفل دوابشة، وكان أقل الواجب حسب قوله استضافته وإكرامه، وهذا جزء من الواجب الملقى على كل فلسطيني، لأن قضيته أثارت العالم وليس فقط الشارع الفلسطيني.
كما أكد أن الاحتلال يحاول وبشكل مستمر من خلال التحريض على الطفل دوابشة، نزع هذا التعاطف مع قضيته، وتصويره للشارع الإسرائيلي والعالمي أنه يدعم تنفيذ العمليات ضد إسرائيل، وهو أمر يراه الحروب بأنه واضح ومحاولة للتملص من الجريمة التي لا يهتم الاحتلال بمحاكمة منفذيها فعلياً.
يذكر أن الطفل دوابشة خضع للعلاج بمستشفى تل هاشومير لسنة كاملة، نتيجة الحروق التي أصيب بها في المجزرة التي ارتكبها المستوطنون بحق عائلته نهاية شهر يوليو 2015 والتي راح ضحيتها والداه وشقيقه الرضيع علي.