4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 24 أغسطس 2016 09:42 ص
أطلق مجهولون، ليلة الثلاثاء الماضية، النار صوب منزل محامٍ في مدينة نابلس، مخلفاً أضرارا مادية في مدخل المنزل.
حيث ذكر مدير الإعلام والعلاقات العامة في شرطة نابلس المقدم أمجد فراحته، أن منزل المحامي وائل الحزام في حي وادي التفاح، تعرض لإطلاق نار من قبل مجهولين، كانوا يستقلون سيارة، ما أسفر عن إلحاق أضرار مادية في مدخل المنزل، ولاذوا بالفرار.
كما أشار إلى أن قوة من المباحث الجنائية والشرطة، توجهت إلى مكان الحادث، ورفعت الأدلة الجنائية وباشرت البحث والتحري، وما زال التحقيق جاريا.
من جهته أعلن المحامي الحزام صباح اليوم، عن توقفه عن التعليق على الأحداث التي شهدتها المدينة بعد إطلاق الرصاص على منزله الليلة الماضية.
وكتب المحامي وائل الحزام عبر صفحته على "فيسبوك" تحت عنوان "14 رصاصة كافية لإسكاتي": "أنا رجل قانون ولا قِبل لي بمواجهة الرصاص. سلاحي قلمي وصوتي ولا أملك غيرهما".
وأضاف "أمّا أن يصل الأمر أن أضحي بعائلتي وأطفالي وأعرضهم للخطر، فهنا لابد أن أقف طويلًا للتفكير ألف مرة".
وتابع "لن تُفيدني كل عبارات الشجب والاستنكار، وإن كانت تخفف من مُصابي".
وأكد أنه سيحتفظ بآرائه لنفسه من الآن وصاعدًا، مضيفًا "فلا أملك ميليشيات مسلحة للدفاع عن نفسي".
وقال الحزام عبر حسابه على "فيسبوك" إن إطلاق نار صوب منزله جرى خلال عدم وجوده فيه، مما اقتصر الأضرار على الجانب المادي فقط.
واتهم مطلقي النار بأنهم كانوا يحاولون قتله وأطفاله، مشيرًا إلى أن الرصاص اخترق البوابات الرئيسية إلى داخل المنزل.
وكان الحزام امتنع في وقت سابق أمس عن إجراء لقاء تلفزيوني على قناة القدس الفضائية، بعد تهديده بالاعتقال من أجهزة أمن السلطة.
وذكر مراسل القناة سامر خويرة، أن المحامي الحزام وصل إلى استديو القناة من أجل المشاركة بلقاء تلفزيوني لتقديم وجهة نظر قانونية لما تعرض له حلاوة.
وأضاف أن قوات الأجهزة الأمنية التي تواجدت على مقربة من مقر القناة، أبلغته بأنها ستعتقله بعد انتهاء المقابلة، وستوجه له تهمة التحريض على السلطة.
كما طالب الحزام أمس بإقالة محافظ نابلس، وسحب كافة الأجهزة الأمنية من البلدة القديمة، لوقف ما أسماه "شلال دماء" قد يسيل على خلفية إعدام حلاوة.
وبدوره دعا لضرورة مقاطعة الانتخابات البلدية في نابلس؛ وذلك على ضوء الاشتباكات المسلحة التي شهدتها المدينة خلال الأسبوع الجاري، والتي راح ضحيتها خمسة أشخاص بينهم اثنان من رجال الأمن.
وقال الحزام: "وحيث إن الاجواء مشحونة والدماء مراقة فلا بد من تسجيل موقف حازم بالامتناع عن الترشح للانتخابات وسحب القوائم التي ترشحت، ولاسيما قوائم فتح ونابلس للجميع واليسار الفلسطيني، فلا يعقل الادعاء بوجود جو ديمقراطي في ظل هذه الأحداث".
وأضاف "المقاطعة واجب أخلاقي اتجاه أهالي الضحايا سواء ترشح أو تصويت. ما يحصل في نابلس أغلق كافة الخيارات الديمقراطية والعيش الكريم".