الجهاد وحماس في ذكرى حريق المسجد الأقصى يؤكدان على أن تحرير المسجد الأقصى هو عقيدة إسلامية

حجم الخط

وكالة خبر

أكدت حركتا حماس والجهاد الإسلامي، اليوم الأحد، أن تحرير المسجد الأقصى المبارك من دنس الاحتلال الإسرائيلي هو عقيدة فلسطينية لا يمكن التنازل عنها مهما طال أمده.

جاء ذلك خلال وقفة احتجاجية نظمتها الحركتين بمدينة غزة، في الذكرى الـ47 لإحراق المسجد الأقصى، حيث شددت الحركتانعلى أن المسجد سيعود ويحرر مجددًا للمسلمين مهما بلغت جرائم الاحتلال والتحديات الإسرائيلية.

وقال المتحدث باسم حركة حماس سامي أبو زهري إن "الأقصى هو مسجدنا ومثلما عاد بعد نحو 90عامًا سيعود مهما بلغت جرائم الاحتلال وتحدياته؛ فشعبنا متشبث بحقه وعقيدته والأقصى جزء منها".

كما دعا خلال كلمته للاستمرار في سياسة الرباط الذي ينتهجها الفلسطينيون في باحات المسجد الأقصى؛ لحمايته من دنس المستوطنين.

وأضاف "تستطيع أيها المحتل أن تفعل ما تريد؛ ولكنك لن تكسر ارادتنا، ولن تدوم على أرضنا، وستبقى مقاومتنا ماضية حتى دحر المحتل عن كل شبر عن أرضنا ومقدساتنا".

وردًا على ما ورد على لسان وزير الحرب الإسرائيلي افيغدور ليبرمان الذي دعا لتجاهل السلطة الفلسطينية والتواصل مباشرةً مع الشعب الفلسطيني، أكد أبو زهري أن "التساوق مع هذه التصريحات هي عمالة وخيانة وطنية؛ ولكن التعاون الأمني مع الاحتلال يعد أكثر جرمًا وخيانة".

وقال "لا يجوز أن نجرم تصريحات ليبرمان؛ بينما تغرق أجهزة السلطة في التنسيق الأمني مع الاحتلال، وتوفر غطاءً رسمياً وتلاحق المقاومة التي تريد حماية القدس والأقصى وأرضنا من المستوطنين".

وأشار إلى أن تصريحات السلطة ردًا على ليبرمان هي فارغة المضمون، وليست ذات قيمة وطنية؛ في ظل استمرار التعاون الأمني وسياسية التطبيع.

ومن ضمن الحضور كان القيادي في حركة الجهاد أحمد المدلل (أبو طارق) والذي أكد أن تحرير المسجد الأقصى هو جزء من عقيدة المقاومة الفلسطينية، وأن المقاومة لن تتوقف مادام الأقصى محتلاً.

كما دعا المدلل جميع فصائل المقاومة للذود عن الأقصى بجميع السبل والإمكانات، وأن تبقي معركتها مع المحتل متقدة ومستمرة طالما يدنس المستوطنون الأقصى.

من جهته طالب الأمة العربية والإسلامية لحشد طاقاتها لنصرة القضية الفلسطينية ومدينة القدس؛ لأن الأقصى جزء من عقيدتكم وتاريخكم ولا يجوز أن تنسوا الصراع، وفق قوله.

ولفت المدلل إلى أن خيارات السلام والتطبيع مع المحتل هي زائفة وأنها لا يمكن أن تعيد الأقصى أو ان تردع المحتل؛ لأن التطبيع مع الاحتلال يعطيه شرعية وقوة في تغوله واستيطانه بالمسجد الأقصى.

وبعث المدلل بالتحية إلى المرابطين والمرابطات في المسجد الأقصى الذين يدافعون بصدورهم العارية ضد مخططات الاحتلال.