4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 21 أغسطس 2016 02:13 م
شدد عضو المكتب السياسي لحركة حماس الدكتور خليل الحية على ضرورة أن يكون انتماء الشعب الفلسطيني للقدس انتماء عقيدة ودين، وأن لغة الصراع مع الاحتلال هي لغة القتال والمقاومة.
جاء ذلك خلال كلمة ألقاها اليوم الأحد مع انطلاق مخيم "من للقدس إلا أنت" النسائي لحماس في ذكرى إحراق الاحتلال الإسرائيلي للمسجد الأقصى، حيث قال، إنه لا يمكن التفريط أو التنازل عن جزء واحد من مدينة القدس لا شرقية أو غربية؛ بل هي خالصة لنا دون غيرنا.
وأكد أن القضية الفلسطينية والمسجد الأقصى تحتاج إلى توضيح في المفاهيم والحقائق، مشدداً على ضرورة إعادة الروح للفلسطينيين أن علاقتهم مع الاحتلال هي علاقة تناقض ومقاومة وليست تعاون وصحبة.
وأشار إلى أن حركته تعد جيشاً من التواقين والتواقات لتحرير المسجد الأقصى وكل فلسطين، مبيناً أن الانتماء للقدس هو حافز يدفعنا لحماية الأقصى وحشد الطاقات.
ودعا فصائل والقوى الوطنية والإسلامية إلى ضرورة وضع رؤية واحدة تتمثل بمحاربة الاحتلال الإسرائيلي وفضح جرائمه ومواجهته في المحافل الدولية.
وبين أن المسجد الأقصى لا يمثل للفلسطينيين مجرد بناء يتلمسه؛ بل هو عقيدة يمثل القلوب، ومركز صراع للحضارات والثقافات؛ وأنه إذا ما مست عقيدتنا نرفع سيفا ولا يعز علينا أحدا، على حد تعبيره.
كما نوه إلى أن المرابطات في القدس والمسجد الأقصى نابوا عن الأمة العربية والإسلامية في الدفاع عنها، مضيفاً " لا تزال ماجداتنا في الأقصى يسطرن صفحة ناصعة للتاريخ أنه عندما يعز دم الرجال تتقدم أخت الرجال لتنوب عن الضعفاء وغيرهم".
وتساءل لماذا يلصق الاحتلال جريمة إحراق مساجد فلسطين إلى المجانين؟ كما حدث مع جريمة حرق الحرم الإبراهيمي والمسجد الأقصى، ولا ندري لما المجانين يعتدون على مقدساتنا؟
من جهته حذر رئيس مؤسسة القدس العالمية أحمد أبو حلبية من مخططات إسرائيلية تسعى لتغيير الهوية الثقافية والإسلامية كاملة في مدينة القدس.
وأضاف "الاحتلال وضع لنفسه أهداف تتمثل بتهويد المدينة بمساحة 600 كم مربع وطمس المعالم الإسلامية والمسيحية وتغيير الهوية والثقافة الإسلامية، ويعمل ليل نهار لتحقيق ذلك"
وأشار أبو حلبية إلى أن الاحتلال يستغل الأعياد اليهودية ليكثف من اقتحاماته المتواصلة للمسجد المبارك، مبيناً أن العديد من الجماعات اليهودية تنتظر قراراً رسمياً سياسياً لتنفيذ مخططاتها.
وقال "ما يقوم به الاحتلال من محاولات وإشارات معينة لهدم الأقصى واحراقه مرات عديدة، وآخرها بأن جماعات يهودية أعدت مخططا لهدم المسجد وإقامة الهيكل على انقاضه، يدلل أنهم ينتظرون قراراً سياسياً رسمياً لتنفيذ أهدافهم".
ووجه أبو حلبية خلال كلمته التحية للمرابطين والمرابطات وطلبة العلم ولشباب وشابات الأقصى الذين فجروا انتفاضة القدس، داعياً الجميع لدعم الانتفاضة حتى تحقق أهدافها وأغراضها في تحرير القدس والأقصى.
وأشارت رئيسة الحركة النسائية لحماس رجاء الحلبي أن مخيم "من للقدس إلا أنت" يأتي لإعداد سفيرات للمسجد الأقصى وتعزيز هويته للفتيات الفلسطينيات.
وأكدت الحلبي على ضرورة نهضة الإنسان الفلسطيني وتوعيته بالمخاطر الإسرائيلية التي تدور حوله سواء بمخططات تهويدية واستيطانية ضد الأراضي الفلسطينية.
وأضافت "عدونا اليوم يعمل على الإنسان الفلسطيني وينكل به؛ لأنه اختار المقاومة لتحرير فلسطين؛ ولذلك يعمل الاحتلال بكل السبل والوسائل من أجل أن يضغطوا عليه ويقتلعوه من أرضه".
ويستمر المخيم الذي التحق به نحو 300 فتاة من المرحلة الثانوية والجامعية طيلة يوم واحد يتعرفن خلاله على هوية القدس والمسجد الأقصى ومحاضرات توعوية حول المخاطر الذي تتعرض له المدينة المقدسة.