خالد يطالب مجلس الأمن بالتدخل لوقف جرائم هدم المنازل

حجم الخط

وكالة خبر

دعا عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية تيسير خالد، دول العالم إلى موقف جاد ومسئول رداً على تمادي الحكومة الإسرائيلية في انتهاكاتها الجسيمة للقوانين والأعراف الدولية وإمعانها في تنفيذ مخططاتها الاستيطانية الاستعمارية وسياسة هدم بيوت المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة بما فيها مدينة القدس ومحيطها.

وطالب خالد في بيان وصل "وكالة خبر" نسخة عنه، بالشروع دون تردد في تنفيذ قرارات المجلس المركزي الفلسطيني في دورته الأخيرة، التي انعقدت مطلع آذار من العام الماضي، بوقف التنسيق الأمني مع سلطات الاحتلال وإعادة بناء العلاقة مع إسرائيل على أساس اعتبارها دولة احتلال، ودعوة المجتمع الدولي وجميع دول العالم إلى التعامل معها على هذا الأساس.

وتأتي هذه التصريحات في إطار الرد على التوسع غير المسبوق في هدم منازل ومنشآت المواطنين الفلسطينيين والحملة الاستيطانية المسعورة وغير المسبوقة، التي تشنها إسرائيل في الأراضي الفلسطينية المحتلة بعدوان حزيران 1967، والتي كان آخرها مصادقة الجنة اللوائية للتخطيط والبناء في ما يسمى اللواء الأوسط التابع لما تسمى إدارة التخطيط الإسرائيلية على مخطط بناء 4200 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة "موديعين" غرب مدينة رام الله، ومخططات أوسع تشتمل على سلسلة إجراءات سبق اتخاذها من قبل حكومة نتنياهو للقدس عام 2020 ببناء 54  ألف وحدة استيطانية.

وأكد خالد على أهمية وضرورة نقل ملف الاستيطان وسياسة هدم منازل ومنشآت المواطنين الفلسطينيين إلى مجلس الأمن الدولي وعدم الاستجابة للضغوط الإقليمية والدولية، التي تمارس على الجانب الفلسطيني بحجة أن الذهاب إلى مجلس الأمن يمكن أن يشوش على الجهود السياسية لعقد مؤتمر دولي قبل نهاية العام وإلى وضع الدول المعنية أمام مسؤولياتها في دعم التوجه الفلسطيني إلى المجلس.

وأشار خالد إلى ضرورة أن تتضمن الدورة القادمة للجمعية العامة مشروع قرار يدعو إسرائيل باعتبارها القوة القائمة بالاحتلال إلى التوقف عن هدم منازل ومنشآت الفلسطينيين وإلى وقف نشاطاتها الاستيطانية دون قيد أو شرط، وقيام دولة فلسطين بتقديم شكوى عاجلة للمدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية ومطالبته بفتح تحقيق جنائي دولي في جرائم الاستيطان وهدم منازل الفلسطينيين.