4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 05 أغسطس 2016 01:56 ص
قال مدير اللجنة الدولية للصليب الأحمر في غزة ممادو سو: إن الأوضاع في قطاع غزة صعبة، وآن الأوان للمجتمع الدولي أن يتفهم جنون خوف طفلة من رفح في العاشرة من عمرها من حرب رابعة، أو قناعة خريج من مدينة غزة أن لا ثمة شيء يدعو للأمل في هذه الحياة.
جاء ذلك في خطاب ألقاه في الجامعة الاسلامية بغزة بمناسبة تخريج فوج الأمل للعام 2016، تناول فيه الأوضاع الانسانية في القطاع المحاصر منذ سنوات عدة.
وقال: لقد دعيت منذ شهرين لإلقاء خطاب في الكلية التي تخرجت منها في الولايات المتحدة الأميركية، ليس لدى الطلبة هناك ما تحسدونه عليه، لأنكم تتسلحون بنفس أسلحتهم من قوة العلم والدرجة العلمية التي تمتلكونها عبر جامعتكم.
وأضاف: هنا في قطاع غزة قابلت فتاتين: هناء وعائشة، تم تدمير منزليهما في الحرب الأخيرة، وفي الواقع اعتقد الجميع أن واحدة منهما قد لقت حتفها تحت الردم قبل أن يتم انقاذها بعد العلاج، فعائلتيهما انتقلتا من منزل إلى اخر، حين قابلتهما بعد أشهر على انتهاء الحرب كانتا قد انتهيتا من امتحانات الثانوية العامة ولكنهما كانتا من الأوائل على فصليهما، وحازت كل منهن على معدل يفوق 93%.
وقال: لا يخفى عليكم، فالأوضاع في غزة صعبة، نسبة البطالة مرتفعة، الحدود مغلقة، والحياة مليئة بالتحديات ولكن هذا ما أردت التأكيد عليه من خلال قصتي وقصة هناء وعائشة "ما أنتم عليه اليوم يجب ألا يملي عليكم ما يجب أن تكونوا عليه في المستقبل، أو أين سينتهي بكم المطاف".
واسترسل "بقدر صعوبة الحياة اليوم يجب ألا يكون هذا مبررا لعدم النجاح. أغلب قصص النجاح التي سمعناها او قرأنا عنها لم تكن لأناس لم يفشلوا مطلقا، وإنما لأناس أخذوا من اخفاقاتهم دروسا ومن التحديات الهاما لتغيير الظروف. لقد علمتكم الجامعة الكثير من الأشياء. لم تتعلموا مواضيع معينة فقط وانما تعلمتم التفكير النقدي، المنهجيات وتعلمتم تحليل المعضلات من اجل التوصل لحلول لها. لتطبقوا هذا في حياتكم العملية ابتداء من الغد".