المشهرواي: نرفض التعيين الفوقي في الانتخابات المحلية ولن نتحالف مع حماس

حجم الخط

وكالة خبر

قال عضو المجلس الثوري لحركة فتح سمير المشهراوي اليوم الخميس، إن قرار السلطة الوطنية الفلسطينية إجراء الانتخابات المحلية في شهر أكتوبر القادم، وموافقة حركة حماس على المشاركة فيها مع تعهدها بأن تجري هذه الإنتخابات في قطاع غزة بإشراف لجنة الانتخابات المركزية في أجواء من الحرية والنزاهة قد شكَّل بارقة أمل لعودة الحياة الديمقراطية في فلسطين.

وأضاف المشهرواي خلال تغريدة له عبر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك تحت هاشتاغ (‫#‏موقفنا_من_الانتخابات_المحلية)، أن إجراء الانتخابات محطة مهمة من أجل إنهاء الانقسام وعقد الانتخابات الرئاسية والتشريعية في أسرع وقت ممكن لوضع حد لحالة التشرذم وسطوة الفردية الشخصية أو الحزبية بقوة الأمن والسلاح التي سادت المشهد السياسي داخل فلسطين منذ عدة سنوات.

وتابع، "أن مسار هذا الانتخابات وما يحتويه من تحضيرات و فعاليات من اختيار المرشحين وتشكيل القوائم وإعداد البرامج الانتخابية واطلاق الحملات الانتخابية ، يوفر منصة طبيعية لإشهار المواقف وإبداء وجهات النظر وممارسة النقد البناء، ولأن البعض من أصحاب النفوس المهزومة سلفاً الذين اعتادوا نسج الفبركات وبث الإشاعات، قد بدأوا باعتلاء هذه المنصة للتعبير عن افلاسهم وخلو رؤوسهم وضمائرهم من كل شيء إلا الدسائس والمؤامرات، نجد من الضروري في هذه المرحلة المبكرة دحض الإشاعات التي بثتها بعض المواقع الإعلامية الصفراء التي تدار من قبل الأجهزة الامنية، وتوضيح موقفنا بشكل لا لبس فيه حول عدة قضايا تتعلق بهذه الانتخابات المحلية".

وأكد المشهرواي، على أن إجراء الانتخابات المحلية وإنجاحها أولوية وطنية، تتطلب بذل الجهود من أجل انجازها وضمان نزاهتها وشفافيتها وإحترام نتائجها من قبل جميع الأطراف، مشدداً حرصه الدائم على وحدة تمثيل الحركة والعمل على تمتين جبهتها الداخلية لاستعادة دورها الطليعي.

واعتبر، أن هذه المعركة الانتخابية مدخلاً لاعلاء كلمة الحركة وتوحيد صفوفها وتجسيد المصالحة الفتحاوية الداخلية في الميدان، بعيداً عن كافة الاعتبارات السلبية، مضيفاً أنه يتطلع إلى مستقبل الحركة وحمايتها من الانزلاق في المتاهات الهامشية التي يسعى البعض لجرها إليها خدمة لمصالحه الضيقة بالتفرد و الدكتاتورية والإقصاء.

وأكد المشهراوي على عدة بنود، وهي:

أولاً: دعوة الجماهير الفلسطينية الصامدة إلى التسجيل للمشاركة في هذه الإنتخابات، وإلى ممارسة حقها في الانتخاب واختيار ممثليها  في البلديات والمجالس المحلية بحرية ونزاهة وشفافية .

ثانياً: إدانة موقف المهزومين سلفاً والذين يغتصبون القرار الحركي و الوطني على حد سواء، ويستبقون الآن بدء المعركة الانتخابية في البحث عن مبررات لهزيمتهم المتوقعة في حال استمرارهم في نهج التفرد والإقصاء .

ثالثاً: دعوة الأطر القيادية في الحركة إلى وضع وتبني آليات مقنعة لكوادر وأبناء الحركة لاختيار المرشحين من أصحاب الكفاءات والخبرات المهنية ومن الشخصيات الأكاديمية والاجتماعية التى تحظى بنسبة عالية من القبول والرضى لدى الفتحاويين وجماهير شعبنا الفلسطيني العظيم .

رابعاً: رفض مبدأ التكليفات الفوقية أو اللجوء إلى الأساليب العبثية المبنية على منهج الإقصاء المرتكز على تصنيفات مقيتة لا قيمة لها إلا في أذهان أصحابها، مع التأكيد على حق كافة كوادر وأبناء الحركة في أن تكون هناك آليات واضحة وأسس ومعايير سليمة لاختيار المرشحين وتشكيل القوائم في كافة المواقع،  مضيفاً "نعلن بكل وضوح أن موقفنا سيكون في كل موقع حسب درجة اقتراب أو ابتعاد قيادة الحركة من تطبيق هذه الآليات والأسس والمعايير السليمة".

خامساً:  عدم التحالف مع حماس في هذه الانتخابات، قائلاً "نحن المتمترسين في خندق الدفاع عن الحركة بماضيها وحاضرها والعاملين بجد وإخلاص من اجل تصويب أوضاعها واستعادة دورها النضالي والطليعي" .

سادساً: التأكيد على مقدرة حركة فتح على الانتصار و تحقيق النتائج التي تليق بها في معركة الانتخابات للمجالس البلدية و المحلية، وذلك يأتي من خلال إرتقاء قيادة الحركة إلى مستوى التحدي، وإلتقاط اللحظة التاريخية في توحيد الطاقات الفتحاوية، و القيام بواجبها التنظيمي و الوطني، بدءاً من إسكات كل الأصوات النشاز التي تفرق ولا تجمع ونبذ منهج الإقصاء، وصولاً إلى تشكيل قوائم للإنتخابات بشفافية ووفقا للآليات والأسس السليمة.