4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 21 يوليو 2016 01:52 م
قال رئيس الوزراء د. رامي الحمد الله، إن الواقع الإنساني الصعب والمتفاقم الذي يعيشه الشعب الفلسطيني بفعل الاحتلال الإسرائيلي، يتطلب منا تعزيز صمود الشعب وتمكينه من امتلاك عناصر القوة المطلوبة لحماية حقوقنا المشروعة، من خلال مؤسسة أمنية موحدة وقوية تنحاز للمصلحة الوطنية العليا قادرة على فرض سيادة القانون والسهر على توفير الأمن للمواطنين وحماية ممتلكاتهم وحقوقهم واجتثاث مظاهر الفوضى والعبث والفلتان.
ووضع الحمد الله حجر الأساس للمرحلة الثانية من استكمال مباني ومرافق معهد التدريب المركزي لقوى الأمن في أريحا اليوم الخميس، بحضور محافظ أريحا والأغوار ماجد الفتياني، والقنصل الأميركي العام في القدس دونالد بلوم، والمنسق الأمني الأميركي فريريك رودوشيم، وعدد من قادة ومدراء المؤسسة الأمنية، وعدد من السفراء والقناصل والسلك الدبلوماسي لدى دولة فلسطين.
وأعرب الحمد الله، عن فخره واعتزازه بهذا الانجاز الذي يشكل الذراع التنفيذي لهيئة التدريب العسكري ويخدم كافة مكونات المؤسسة الأمنية الفلسطينية بما يساهم في تعزيز كفاءة وفعالية أدائها، ناقلاً تحيات الرئيس محمود عباس واعتزازه الكبير بكل ما يتم بذله من جهد وطني متراكم وما يتم القيام به يومياً لضمان أمن وسلامة الوطن والمواطن.
وتابع رئيس الوزراء، إننا نجتمع اليوم لنضيف انجازاً آخراً ولبنة جديدة في بنيتنا المؤسسية ننطلق بها نحو المزيد من المهنية والجدية والكفاءة وفي إطار يكفل احترام سيادة القانون والالتزام الكامل بقواعده.
وأشار الحمد الله، إلى أنه ومن خلال معهد التدريب المركزي ينفذون رؤية وطنية استراتيجية في توحيد وتوطين التدريب العسكري لكافة منتسبي قوى الأمن ورفع مستوى التأهيل والتأسيس، ومن خلاله نستجيب لتوجيهات الرئيس وتطلعات شعبنا بتحديث وتطوير مضمون وبنية وأسس عمل مؤسستنا الأمنية ككل.
وأوضح، أن تراكم العمل والانجازات يأتي وبلادنا ترزح تحت وطأة احتلال عسكري ظالم يصادر أرضنا ومواردنا ويضيق الخناق على شعبنا ويحاصره بالجدار والاستيطان ويستهدفه بأبشع مخططات التهجير والاقتلاع في القدس والأغوار وسائر المناطق المسماة (ج)، إذ تمعن الحكومة الإسرائيلية في انتهاكاتها، والتي كان آخرها جريمة قتل الطفل محي الطباخي من بلدة الرام، يأتي هذا في وقت لا تزال إسرائيل تستبيح أرضنا وتحولها إلى مشاع لاجتياحاتها وعملياتها العسكرية وتعتقل في سجونها ومعتقلاتها نحو سبعة ألاف أسير بينهم بلال كايد المضرب عن الطعام منذ حوالي أربعين يوما وسبعة وثلاثون متضامنين معه في إضرابه، وستة أسرى مضربين عن الطعام احتجاجا على اعتقالهم الإداري، وأربعة أسرى مضربين على الطعام احتجاجا على سياسات الصليب احمر في تقليص الزيارات.
وشكر الحمد الله، القنصل الأميركي وفريق المنسق الأمني الأميركي والدول المانحة على دعمهم لجهود تطوير وتمكين المؤسسة الأمنية والنهوض بأدائها، متوجهاً بالتحية والتقدير لكافة منتسبي المؤسسة الأمنية الفلسطينية.