الخارجية: زيارة ليبرمان لحاجزي قلنديا وحزما تكريساً لنظام الفصل في المناطق الفلسطينية

حجم الخط

وكالة خبر

اعتبرت وزارة الخارجية الفلسطينية، أن زيارة وزير الحرب الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، لحاجزي قلنديا وحزما، تأتي في إطار المساعي التي تبذلها الحكومة اليمينية برئاسة نتنياهو، لتكريس نظام الفصل والتمييز العنصري في المناطق الفلسطينية المحتلة.

وقالت الخارجية في بيان صحفي اليوم الإثنين، إن هذه الزيارة تندرج في إطار سياسة الاحتلال الهادفة إلى تكريس وتعميق حواجز الموت، التي تقطع أوصال الوطن الفلسطيني المحتل، وتخصيص محاور طرق رئيسة لخدمة المستوطنين، وتسهيل حركتهم على حساب أصحاب الأرض الفلسطينية، وتعزيز ربط التجمعات الاستيطانية بإسرائيل.

وتابع البيان، "أن ليبرمان يحاول خداع العالم بحديثه عن تسهيلات للمستوطنين والفلسطينيين، ويتناسى مواقفه وتصريحاته المتكررة الداعية إلى خلق حالة من الفصل بين المستوطنين والفلسطينيين على محاور الطرق، ودعوته في أكثر من مناسبة إلى التشــويش على حياة الفلسطينيين داخل قراهم وبلداتهم.

وأشارت الخارجية، إلى أن ليبرمان ومنذ تسلمه حقيبة الحرب، ترجم مواقفه تلك بسلسلة من الإجراءات التي أدت إلى إغلاق مداخل عدة بلدات وقرى في محافظة الخليل وغيرها من المحافظات الفلسطينية، فلا يمكن لليبرمان أو غيره من قادة الاحتلال إخفاء حقيقة وجود عشرات الكيلومترات من شوارع الضفة مخصصة فقط للمستوطنين، ومغلقة أمام الفلسطينيين، إضافة إلى مئات الحواجز ومصائد الموت التي تعكر حياة المواطنين الفلسطينيين.

واستنكر بيان الخارجية، السياسة الإسرائيلية التوسعية والتهويدية، داعيةً المجتمع الدولي إلى إدانتها، وإجبار دولة الاحتلال على التراجع فوراً عن إجراءاتها وخطواتها التي تؤدي إلى تدمير حل الدولتين وتكرس الاحتلال والاستيطان، وتخلق نظام فصل وتمييز عنصري في الأراضي الفلسطينية المحتلة عامة، وفي القدس ومحيطها خاصة.