4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 03 يوليو 2016 04:11 ص
ناقشت اللجنة المركزية لحركة فتح، خلال اجتماعها، مساء السبت، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، برئاسة الرئيس محمود عباس، عدداً من القضايا من بينها الوضع الداخلي وبيان الرباعية واستعادة الوحدة الوطنية.
وتقدم الرئيس، وأعضاء اللجنة المركزية، بالتهنئة من أبناء شعبنا وامتنا العربية والإسلامية لمناسبة قرب حلول عيد الفطر السعيد، داعين الله عز وجل أن يعيده على شعبنا وامتنا وقد تحققت أمانينا بالحرية والاستقلال.
وأطلع الرئيس أعضاء اللجنة على نتائج جولته الأخيرة التي شملت كلاً من المملكة الأردنية الهاشمية، والمملكة العربية السعودية، ودولة قطر، ولقاءاته الأخوية والحميمة مع القادة العرب، والتنسيق المستمر لما فيه مصلحة شعبنا وامتنا.
كما أطلع سيادته، أعضاء المركزية على نتائج جولته الأوروبية التي شملت البرلمان الاوروبي، والنمسا، والكلمة الهامة التي ألقاها سيادته أمام البرلمان الاوروبي، والاستقبال الرسمي الذي حظي به، والمواقف الداعمة لشعبنا وقضيته العادلة، والاستقبال الرسمي في مقر البرلمان، حيث عزف النشيد الوطني الفلسطيني مع النشيد الأوروبي لأول مرة في مقر البرلمان الاوروبي.
كما وضع الرئيس، المجتعين، في صورة نتائج زيارة الأمين العام للامم المتحدة بان كي مون إلى فلسطين، بالإضافة إلى زيارة وزير الخارجية المصري سامح شكري.
وقال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح والناطق الرسمي باسمها نبيل أبو ردينة، إن اللجنة أكدت أن بيان اللجنة الرباعية الذي صدر يوم أمس لم يتطرق إلى الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي المحتلة عام 1967، أو لوقف الاستيطان، ما يتناقض مع قرارات الشرعية الدولية.
وأوضح، أن مركزية فتح لن تقبل الانتقاص من حقوق شعبنا المشروعة التي نصت عليها قرارات مجالسنا الوطنية، وأقرتها مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية، والمتمثلة بالثوابت الوطنية القاضية بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، خالية من المستوطنات، وحل قضية اللاجئين وفق القرار 194 ومبادرة السلام العربية.
وأشار أبو ردينة إلى أن اللجنة المركزية أمامها العديد من الخيارات المتعلقة بكيفية التعاطي مع الرباعية الدولية.
وقال، إن مركزية فتح أكدت دعمها للجهود الفرنسية المبذولة لعقد مؤتمر دولي للسلام قائم على أساس حقوق شعبنا المشروعة، داعياً كافة الأطراف الحريصة على السلام والاستقرار في المنطقة إلى العمل على إنجاح هذه الجهود الفرنسية.
وأضاف أن اللجنة المركزية أدانت جرائم القتل المنظمة التي ترتكبها قوات الاحتلال الاسرائيلي من إعدامات يومية على حواجز الموت كما حدث مع المواطنة ساره الطرايرة التي أعدمت بدم بارد من قبل قوات الاحتلال، وإعدام الطفل محمود بدران ابن قرية بيت عور التحتا، وما تتعرض له محافظة الخليل من حصار جائر وعقوبات جماعية، داعية المجتمع الدولي لإلزام اسرائيل بوقف هذه الجرائم ضد شعبنا الأعزل.
وفيما يتعلق بملف المصالحة، قال، إن أعضاء اللجنة المركزية استمعوا إلى تقرير حول اللقاءات التي تمت بين وفدي فتح وحماس لاستكمال الاتفاق على آليات تنفيذ اتفاق المصالحة الموقع في القاهرة بتاريخ 4/5/2011.
ولفت إلى أن حركة فتح أبدت استعدادها لاستكمال الحوار الخاص بذلك وفقاً لما أبلغه الرئيس محمود عباس للأمير تميم بن حمد والقيادة المصرية ولجميع الاطراف، من خلال تشكيل حكومة وطنية تلتزم ببرنامج م.ت.ف، وتعمل على معالجة آثار الانقسام البغيض، وإعادة وحدة مؤسسات السلطة الوطنية وفق الانظمة والقوانين المعمول بها، وإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية ومجلس وطني.
وناقشت المركزية ملف الانتخابات البلدية القادمة، مؤكدة على تمسكها بالنهج الديمقراطي والتبادل السلمي للسلطة، مشددة على ضرورة تهيئة كل الظروف لإنجاح هذه الانتخابات في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية.
وأوضح أن اللجنة ناقشت الأوضاع الداخلية، وأكدت على ضرورة فرض النظام والقانون، داعية الأجهزة الأمنية إلى الضرب بيد من حديد لكل من تسول له نفسه استسهال حرمة الدم الفلسطيني، أو خلق حالة من الفوضى والفلتان، مشددة على أن حركة فتح لن تسمح بها مهما كان الثمن.
وعلى صعيد وضع الحركة الداخلي، قال، إن الاستعدادات لا زالت جارية لعقد المؤتمر العام السابع للحركة، كما تم بحث العديد من الملفات الداخلية لحركة فتح.
وحيت اللجنة أبناء شعبنا البطل الذين توافدوا بمئات الآلاف لإحياء ليلة القدر في رحاب المسجد الاقصى المبارك، ليؤكدوا على هويته العربية والإسلامية، وليثبتوا بأن كل الحواجز التي تسعى للحيلولة بين شعبنا ومقدساته ستفشل كما هو مصير هذا الاحتلال.