الخارجية تستنكر التفجير الإرهابي في اسطنبول وتشكل خلية أزمة لمتابعة الضحايا

حجم الخط

وكالة خبر

استنكرت وزارة الخارجية الفلسطينية، الاعتداء الإرهابي الذي وقع في مطار أتاتورك في العاصمة التركية اسطنبول، وأدى إلى وقوع عشرات الإصابات بين قتيل وجريح.

وأضافت الخارجية في بيان لها اليوم الأربعاء، أنها تدين الارهاب بكافة أشكاله ومن يقف خلفه، وأنها تتقدم إلى الجمهورية التركية رئيساً وحكومة وشعباً، وإلى ذوي الضحايا بأحر التعازي والمواساة، وتتمنى الشفاء العاجل للجرحى، مؤكدةً على ثقتها بقدرة تركيا على تجاوز هذا الاعتداء الخطير.

وقالت الخارجية في بيان منفصل، إنها شكلت خلية أزمة داخل الوزارة، وأخرى مماثلة في سفارة دولة فلسطين لدى أنقرة، والقنصلية الفلسطينية العامة في اسطنبول، لمتابعة الضحايا الفلسطينيين، نتيجة الاعتداء "الإرهابي" الذي وقع مساء أمس الثلاثاء، في مطار "أتاتورك" بالعاصمة التركية "اسطنبول"، وذلك وفقاً لتوجيهات الرئيس محمود عباس، وتعليمات الوزير رياض المالكي.

وأشارت الخارجية، إلى أن تشكيل الخليتين جاء بعدما تبين وجود عدد من الفلسطينيين بين ضحايا التفجيرات الإرهابية، من شهداء، وجرحى، ومفقودين، وفي إطار عملية المتابعة لضحايا الاعتداء.

وأوضحت أنه حتى اللحظة عرف من هؤلاء الضحايا، المواطنة نسرين هاشم شفيع حماد، بالإضافة إلى عدد من الجرحى، والمفقودين، مؤكدةً على أن خلية الأزمة في السفارة الفلسطينية تتابع هذه القضية بشكل ميداني، من خلال التواصل مع وزارة الخارجية والصحة في تركيا.

ودعت الوزارة المجتمع الدولي والدول كافة، إلى التعاون الصادق في مواجهة الإرهاب بكافة أشكاله أينما وجد، وتوفير الامكانيات والإرادة اللازمتين للانتصار عليه.