4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 27 يونيو 2016 01:51 م
أعلن رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم، ورئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في مؤتمرين منفصلين عن تطبيع العلاقات بين البلدين بشكل رسمي بدءاً من الغد.
قال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم اليوم الاثنين، إن بلادة ستقوم بتوقيع الاتفاق النهائي لتطبيق العلاقات بينها وبين إسرائيل غداً .
وأضاف يلدريم خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم الاثنين، أن إسرائيل تعهدت بدفع تويضعات قيمتها 20 مليون دولار لعائلات شهداء سفينة مرمرة.
وتابع رئيس الوزراء التركي، أن أول سفينة مساعدات تركية ستتوحه إلى قطاع غزة الجمعة القادمة، مضيفاً أن تركيا ستعمل على إيجاد شبكات للتيار الكهربائي وتوفير الحاجات اللازمة بالإضافة إلى بناء مستشفى كبير.
وأشار يلدريم، إلى أن الاتفاق التركي سيعرض خلال 3 أيام للمصادقة عليه من قبل مجلس الأمة، لافتاً إلى أن علاقة بلاده مع حماس سوف تستمر في المستقبل كما كانت عليه.
وأضاف، أن تركيا أثبتت ريادتها في الوقوف جنباً إلى جنب مع شعوب العالم وتقديم المعونة لهم.
وفي السياق ذاته، قال نتنياهو خلال مؤتمر صحفي في روما، إن إسرائيل ستسمح لتركيا بتزويد وتطوير المياه والكهرباء لقطاع غزة، مشيراً إلى أن الحصارعلى قطاع غزة سيبقى كما هو للحفاظ على أمن إسرائيل.
وأضاف، أن الاتفاق سيبقي الحصار الأمني على بحر غزة ويمنع تعاظم قوة حماس،مؤكداً على أهمية الاتفاق مع تركيا من الناحيتين الاقتصادية والأمنية بالنسبة لإسرائيل.
وينص الاتفاق التركي - الإسرائيلي، على عودة العلاقات بين الجانبين وتطبيعها بشكل كامل، بما في ذلك تبادل السفراء والزيارات المتبادلة، إضافة إلى تعهدات الجانبين بعدم العمل ضد بعضهما في أروقة المنظمات الدولية.
ويتضمّن الاتفاق أيضاً إلغاء تركيا للدعاوى القضائية التي رفعت ضد ضباط إسرائيليين أمام محكمة إسطنبول بسبب مسؤوليتهم عن مهاجمة "أسطول الحرية" قبل أعوام، إضافة إلى شروع أنقرة وتل أبيب في محادثات رسمية لمد أنبوب من حقول الغاز الإسرائيلية لتركيا التي ستقوم بشراءه وبيعه لأوروبا.
وتنازلت تركيا عن مطلبها رفع الحصار عن قطاع غزة، وفي المقابل فإن إسرائيل ستسمح لتركيا بإدخال ما تريد من مساعدات إلى القطاع، بالإضافة إلى إنشاء محطة توليد كهربائي.