4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 25 يونيو 2016 11:20 ص
برأ قاضي محكمة الصلح الإسرائيلية في القدس المحتلة الفتى محمد داود الهدرة (15 عامًا) من التهم الموجهة ضده، بعد قضائه 5 أشهر بين الحبس المنزلي والفعلي.
وأوضح محامي مؤسسة الضمير محمد محمود أن القاضي برأ موكله الفتى الهدرة من تهمة "إلقاء الحجارة باتجاه الشرطة الإسرائيلية، والمشاركة في المواجهات في الطور"، وذلك بعد سماع شهادة ثلاثة من أفراد الشرطة الذين اعتقلوه، حيث تبين خلال الجلسة تناقضات كبيرة بأقوال الشرطة.
وأشار إلى أن موكله اعتقل بتاريخ 28-1-2016، أثناء توجهه إلى مدرسته في الطور، بدعوى إلقاء الحجارة، وبعد حوالي أسبوعين من التوقيف في مركز شرطة "المسكوبية"، أفرج عنه بكفالة مالية وبشرط الحبس المنزلي المفتوح، لحين انتهاء الإجراءات القانونية ضده.
من جهته، أوضح والد الفتى الهدرة أن نجله قضى في الحبس المنزلي 5 أشهر، حرم خلالها من الذهاب إلى مدرسته ومن حرية الحركة، وكذلك العلاج إذا احتاج إليه، وفرض على والده ووالدته التواجد معه على مدار الساعة خلال الحبس المنزلي.
وأضاف أن نجله محمد اعتقل مع بداية الفصل الدراسي الثاني، وهو بالصف التاسع، ومن الممكن أن يخسر السنة الدراسية لتغيبه عن الدوام الفترة الماضية بسبب الحبس المنزلي.
ولفت إلى أن قوات الاحتلال كانت تداهم منزله كل ثلاثة أيام للتأكد من التزام محمد بالحبس المنزلي، وتتعمد اقتحام المنزل في ساعات الفجر الأولى، الأمر الذي خلق حالة من التوتر والخوف لدى الأطفال المتواجدين في المنزل.
ونوه إلى أن نجله تعرض للضرب المبرح خلال الاعتقال، حيث أصيب برضوض وخدوش مختلفة بسبب الاعتداء عليه بأعقاب البنادق والهراوات.