4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 22 يونيو 2016 02:39 م
أشادت حركة حماس بالدور التركي في دعم القضية الفلسطينية، والعمل على رفع الحصار المفروض على قطاع غزة، مؤكدةً على أنها دورها يتكامل مع باقي أدوار أصدقاء فلسطين ولا يتعارض معها.
وقال مسؤول العلاقات العربية في حركة "حماس" أسامة حمدان في تصريحات صحفية، إننا نأمل أن تستمر القيادة التركية في ممارسة الضغط على حكومة الاحتلال، ودفعها إلى إنهاء الحصار المفروض على قطاع غزة منذ نحو عشرة أعوام.
وتابع حمدان، أن الجانب التركي بذل جهوداً كبيرة من أجل رفع الحصار عن قطاع غزة، لكن التعنت الإسرائيلي كان كبيراً، رافضاً التعقيب على نشر المواقع الإسرائيلية أن تركيا تخلت عن شرط رفع الحصار عن غزة مقابل المصالحة مع إسرائيل.
وقال، إننا ليس لدينا أي معطيات دقيقة من الجانب التركي حول مجريات المفاوضات بين الاحتلال وتركيا بشأن تطبيع العلاقات بينهما، لكننا نأمل أن يتصلب الموقف التركي في إنهاء الحصار، وأن يتم التوصل إلى تفاهمات تنهي هذا الحصار الظالم على قطاع غزة.
وفي سياق آخر، أكد حمدان، على أن القضية الفلسطينية تحتاج إلى دعم على مستوى الأمة بأكملها، لافتاً إلى أن حماس تسعى لحشد الأمة بكاملها على المستويين الرسمي والشعبي لتأييد القضية الفلسطينية، في إطار من التكامل وليس في لإطار من التنافس والتجاذب".
وأعرب حمدان، عن أمله في أن يتم النظر إلى الدور التركي في دعم القضية الفلسطينية في إطار التكامل بينه وبين باقي الأطراف الداعمة للقضية الفلسطينية، وفي هذا الإطار نأمل أن تنمو جميع الأدوار وتزداد تأثيرا لصالح القضية الفلسطينية.
وكانت مصادر إعلامية عبرية، قد توقعت الإعلان رسمياً عن بلورة اتفاق مصالحة بين تركيا والكيان الصهيوني خلال لقاء قالت بأنه سيعقد بين طاقمي المفاوضات الصهيوني والتركي الأحد المقبل في إحدى العواصم الأوروبية.
ونقلت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية في عددها الصادر اليوم الاربعاء، عن مسؤولين أتراك أنه قد "تم التوصل الى تسوية حول الشرط الثالث الذي طرحته تركيا كجزء من المفاوضات، وهو رفع الحصار عن قطاع غزة. حيث تخلى الأتراك عن مطلب إزالة الحصار بشكل كامل، وحتى عن مطلب رفع الحصار البحري بشكل جزئي. وفي المقابل، وحسب الاتفاق، ستسمح إسرائيل بنقل كل المساعدات التركية الي غزة، طالما وصلت عبر ميناء أشدود (الواقع إلي الشمال من قطاع غزة، والخاضع لسيطرة الاحتلال بالكامل)".
ويشار إلى أن أزمة اندلعت بين أنقرة وتل أبيب في أعقاب مقتل تسعة مواطنين أتراك على أيدي قوات البحرية الصهيونية التي هاجمت سفينة "مرمرة" حين كانت ضمن أسطول "الحرية" في طريقها إلى غزة لكسر الحصار في أيار(مايو) 2010.