4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 21 يونيو 2016 12:28 م
شجبت وزارة الخارجية الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، عملية الاعدام الميدانية التي نفذتها قوات الاحتلال بحق الفتى محمود رأفت محمود بدران (15 عاما)، من بلدة بيت عور التحتا.
وأضاف بيان وزارة الخارجية، أن عملية الاعدام تأتي في الوقت الذي تواصل فيه حكومة نتنياهو اليمينية المتطرفة رفض وافشال جميع المبادرات والجهود الإقليمية والدولية، الرامية إلى إحياء عملية سلام جادة وحقيقية.
وأشارت الخارجية إلى أن ممارسات حكومة نتنياهو وجرائمها المتواصلة ضد الشعب الفلسطيني، دليل قاطع على نوايا هذه الحكومة المتطرفة، وسياستها العنصرية القمعية ضد الشعب الفلسطيني، وعلى تمسكها بخيار العدوان والقوة والبطش في تعاملها مع الفلسطينيين، بعيدا عن أية افاق سياسية تفاوضية لحل الصراع الفلسطيني الاسرائيلي بالطرق السلمية.
وأكدت على أن هذا الأمر يثبت مجدداً أن حكومة نتنياهو هي حكومة متطرفين ومستوطنين تمارس بشكل يومي أبشع صور ارهاب الدولة المنظم ضد الشعب الفلسطيني.
ودعت الخارجية المنظمات الحقوقية والانسانية الفلسطينية والإقليمية والدولية، إلى سرعة توثيق ملابسات هذه الجريمة النكراء، تمهيداً لرفعها إلى المحاكم الوطنية والدولية المختصة، من أجل ملاحقة ومحاسبة المجرمين والقتلة ومن يقف خلفهم، وبفضح ممارسات وجرائم قوات الاحتلال التي تحولت بالفعل إلى آلة قتل يومية، تطارد الفلسطينيين في كل مكان حتى داخل منازلهم.
وطالبت الوزارة المجتمع الدولي بالخروج عن صمته إزاء ممارسات الاحتلال والمبادرة إلى إدانة هذه الجريمة، وإتخاذ الإجراءات الكفيلة بردع دولة الاحتلال ووقف انتهاكاتها للقانون الدولي والانساني، ومعاقبتها اسرائيل على تلك الانتهاكات.
واستشهد بدران بعد أن أمطرت قوات الاحتلال مركبته بوابل من الرصاص، ما أدى إلى استشهاد وإصابة من فيها، وبذلك يرتفع عدد الشهداء الذين سقطوا نتيجة الإعدامات الميدانية إلى (220 شهيداً)، منهم (75 شهيداً) منذ بداية هذا العام.