4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 01 يونيو 2016 07:01 م
عبر المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الإعلامية "مدى"، عن بالغ قلقه إزاء اتساع وارتفاع وتيرة عمليات التحريض والضغوط، التي يتعرض لها الصحفيون الفلسطينيون ووسائل الإعلام التي يعملون فيها من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي، ومن قبل جهات ومؤسسات موالية لها بغية التأثير على تغطياتهم المهنية، وإقصاء الأخبار والمعلومات التي لا تروق لدولة اسرائيل في وسائل الاعلام.
وأوضح المركز في بيان صحفي اليوم الأربعاء، أن آخر عمليات التحريض والضغوط كان تقرير نشره موقع "كاميرا" الذي يعمل انطلاقاً من أميركا، وهو بعيد عن الدقة ويطعن بحيادية وموضوعية وكالة الانباء الفرنسية، وبمهنية مراسلها في رام الله الزميل ناصر ابو بكر، عبر سياق مزاعم حول بعض الاخبار والتقارير التي نشرها ابو بكر والوكالة والادعاء بأن هناك تضاربا في مصالح يمس حيادية الوكالة لان الصحفي ابو بكر يواصل العمل فيها بعد اختياره رئيسا لنقابة الصحفيين الفلسطينيين.
وأضاف المركز، أن ما نشره موقع "كاميرا" من مزاعم تجاه الصحفي ابو بكر ووكالة الانباء الفرنسية لم يكن سوى حلقة اخرى في سلسلة من عمليات التحريض المتصاعدة ضد الصحفيين الفلسطينيين ووسائل الاعلام الفلسطينية والعربية والاجنبية، التي تشنها جهات اسرائيلية او موالية لها.
وأشار إلى أن هناك موقعاً إلكترونياً آخر يعمل انطلاق من أوروبا تحت اسم "المعهد الاوروبي لمكافحة التحريض"، نشر أسماء وصور وبطاقات تعريف 22 فلسطينيا، نصفهم من الصحفيين المعروفين بمهنيتهم، يحرض ضدهم ويتهمهم بعدم الحيادية والموضوعية، فضلا عن اقدام سلطات الاحتلال الاسرائيلية على اغلاق عدة مؤسسات اعلامية فلسطينية بزعم انها "تمارس التحريض" واعتقال عدد من الصحفيين ارتباطا بذات الذريعة.
وبين المركز أن الصحفي أمجد ياغي من غزة، يتعرض هو الأخر منذ عدة أيام لحملة تحريض واسعة من قبل أوساط محلية فلسطينية ارتباطاً بتحقيق نشره في جريدة الأخبار اللبنانية حول التحرش الجنسي.
وطالب مدى بوقف التحريض ضد الصحفيين الفلسطينيين ووسائل الإعلام، ورأى ذلك تهديداً خطيرا لحرية العمل الصحفي وقدرة الصحفيين ووسائل الإعلام على القيام بدورهم في ظل مثل هذه الحملات والضغوط.