4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 26 ديسمبر 2024 10:28 ص
ربما لا ينتظر أي من سكان قطاع غزة خبرا كما خبر حدوث اختراق تفاوضي يؤدي إلى وقف عملية الموت المستمرة منذ 447، موت يشمل كل ما له صلة بالحياة الإنسانية، ليكسر المشهد التشريدي السائد لما يزيد عن مليونين ونصف مواطن في رقعة جغرافية 365 كم مربع، تقل عن مساحة قصر وملعب غولف لأحد أثرياء البشرية.
وقف الموت الإنساني، الهدف المباشر للباقين منهم ليروا لحظة ليست كابوسا لا صلة لها بما عرفوه من كتب التاريخ، في ظل مشهد "الفرجة العالمية" على فنون الفاشية المعاصرة، باختراع أشكال القتل الحديثة لتضيفها "رصيدا استثماريا" مع من يبحث عن دولة القتل المأجور.
ولكن، ورغم أن الحياة الإنسانية هي أولوية مطلقة لأهل قطاع غزة، لكنها لن تعيق ابدا التفكير فيما سيكون بعد أيام من لحظة وقف الموت الجمعي، أسئلة ستنطلق بلا وعي ممن استمروا فوق أرض، كان لها أن تكون مختلفة بعيدا عن فعل "أجهزة الغباء السياسي"، التي اعتقدت يوما أن خدماتها لعدوها سيمنحها البقاء الأبدي.
وقف الموت الإنساني، والخروج من بين الركام ولملمة بقايا حياة لن يطول كثيرا ليكتشفوا أن قطاع غزة كان هنا، ولا بد من قطاع جديد ليس مكانة جغرافية، فهو باق بقاء الحياة، لكنه قطاع بين احتلال يبدو أنه لن يكون مؤقتا، وبين دمار يبحث من سيكون معمرا له.
السؤال الأكثر تعقيدا وربما يصبح المركزي هو من سيعيد إعمار قطاع غزة، العملية التي يتم الحديث عنها وكأنها عملية تقليدية، وهي غير ذلك تماما، خاصة بعد تجارب سابقة شهدها القطاع منذ "البلاء الوطني" الذي عاشه بعد يونيو الأسود 2007، كامتداد للمؤامرة السياسية يناير 2006 امتدادا لمؤامرة اغتيال الخالد المؤسس ياسر عرفات 11 نوفمبر 2004.
إعادة إعمار قطاع غزة عام 2025 ليس تلك التي كانت، بل ستنطلق من قواعد سياسية كاملة، خالية كليا من "الخدع الإنسانية"، التي يحاول البعض ترويجها، فما سيكون ينطلق من قواعد واضحة، فيما لو أرادت بعض الأطراف أن تكون جزءا من إعادة الإعمار، مشاركة بشروط سياسية مسبقة، وتحديد ملامح المظهر الكياني الخاص، وفي حالة تم التوافق على تشكيل "مجلس إعادة إعمار قطاع غزة"، ستبدأ حركة الاستفسارات المرتبطة به:
أسئلة بعضها سياسي وأخرى فنية، ولكن الجوهري الذي يجب التفكير به بعيدا عن "الشعاراتية المقرفة"، ماذا سيكون وضع المخيمات في قطاع غزة، هل سيعاد "ترميمها" لتبقى كما هي ما قبل 7 أكتوبر 2023، وهل من الممكن إعمارها لتعود بطابع يسمح بالحياة الإنسانية.
تلك القضايا وما يرتبط بها من أسئلة مصيرية هي وظيفة الجهة التمثيلية للشعب الفلسطيني، فغياب النقاش الوطني حول اليوم التالي لحرب قطاع غزة، يعكس قصور سياسي فكري يفتح الباب لكل الخيارات "غير الوطنية" في القطاع.
ملاحظة: يا فرحة ما تمت بتكريم فارسي لرئيس حماس يحيى السنوار اللي اغتاله جيش الاحتلال..حول تسمية شارع باسمه في طهران..طلع واحد يقلك لا ما صار شي وبعدين اكتشفوا أنه الاسم القديم " بيستون" له بعد تاريخي بثقافتهم..بالكوا في "ذكي" ممكن يصدق هيك تبرير..سلامتك يا محوووووووووووووور..
تنويه خاص: الإرهابي المدلل عند زوج سارة وبيلكن، المعروف باسم بن غفير..كسر بشكل واضح الوضع القانوني في المسجد الأقصى..صلاته في باحته مش استفزاز كما يقول البلداء بل هي خطوة مع خطوة لبناء "هيكلهم" هناك..اللي في المقاطعة عارف هالحكي أم مشغول في التفكير بشو بدو يصير بصورة بعدين..لروحك دوما سلاما أيها الخالد..