4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 19 يوليو 2024 11:21 ص
وأخيرا، صوت الكنيست الإسرائيلي بوضوح مطلق، ضد إقامة دولة فلسطينية باعتبارها "خطر وجودي" على كيانهم، بعدما كان يترنح بالرفض بطرق مختلفة، سواء إعلانها من طرف واحد، أو عبر اعتراف دول بها ضمن الأمم المتحدة.
قرار الكنيست الأخير يوم 18 يونيو 2024، هو الرسالة الأوضح بإسقاط "ورقة التوت" على "الأكاذيب" التي حاولت الولايات المتحدة ودول أوروبية، بل وبعض عربية، ومن داخل المؤسسة الرسمية الفلسطينية، بعدم الذهاب نحو "إعلان دولة فلسطين" بعد قرار الأمم المتحدة رقم 19/ 67 لعام 2012، وما تم تعزيزه بصلاحيات موسعة لمكانتها في مايو 2024، بتصويت 143 عضوا من إجمالي 193 على القرار، مقابل رفض تسعة وامتناع 25 عن التصويت.
وبعد عرقلة أمريكا قبول فلسطين كدولة عضو في مجلس الأمن تأكيدا لقرار الجمعية العامة، وزيادة دول الاعتراف بدولة فلسطين، كان التقدير أن يتجه الرئيس عباس ومن خلال "الأطر الرسمية" بخطوات مباشرة، تعزز من التطورات المتسارعة دوليا، ولكنه تردد لأسباب لا علاقة لها بالمصلحة الوطنية، ولم يقدم تفسيرا لعدم تنفيذ كل ما أقرته المجالس الوطنية والمركزية منذ عام 2015.
والآن بعد قرار الكنيست، الذي يكشف ليس رفضا لدولة فلسطين، بل هو مشروع تدمير "الكيانية الوطنية" بكل مظاهرها، وأن الوجود الفلسطيني بذاته "الخطر الوجودي" عليهم، ما يؤكد أن "العداء المطلق" للفلسطيني انتقل من "الفكر والسياسة إلى القانون"، ما يفتح الباب لاحقا لاعتبار كل فلسطيني "خارج القانون".
لا وقت للمجاملة السياسية أبدا، فما يجب أن يكون من الرئيس عباس والمؤسسة الرسمية هو الذهاب نحو تنفيذ ما سبق قرارات وطنية، ووضعها كإطار للتنفيذ الفوري ومنها:
خطوات يمكن اعتبارها "الضرورة الوطنية" التي لا بديل لها، بعدما اختصرت دولة العدو الطريق وأكدت بأنها كيان احلالي لفلسطين من نهرها لبحرها شعبا وأرضا.
ملاحظة: من مفارقات تصويت كنيست دولة العدو الفاشي أنه لم يصوت لرفض القرار سوى 8 فلسطينيين ويهودي شيوعي..ما يؤكد أن السلام مع هذه الدولة لم يعد منهم..وما كان عام 1993 ذهب وينتظر فرضا إجباريا كما كان قبله..
تنويه خاص: قالوا زمان "اطلبوا العلم ولو في الصين"..يمكن صار بدها تحديث وتعديل ..مع ما يشاع عن لقاء فتحاوي حمساوي في الصين بس مش للعلم ولكن لتكملة "مكذبتهم الوحدوية"... بدكم الصدق القرف قرف من كذبكم..خلاص ياااه صار بدها حل بس منكم..