4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 30 يوليو 2023 09:34 ص
لعل الغالبية المطلقة والتي قد تصل الى 99.9% من الشعب الفلسطيني مقتنعون تماما، بأن "لقاء العلمين" للفصائل الفلسطينية في غياب البعض، لن ينتج ما هو جديد لقطع الطريق على الظاهرة الانقسامية - الانفصالية، بل ربما العكس، يرونه تعزيزا لها، وفقا لمقدمات لا يمكن لجاهل ان لا يراها، وثقافة الكراهية المتنامية بشكل فاق كل ما سبقها.
غياب التوقعات الإيجابية لا يدخل في باب "التفاؤل والتشاؤم"، كما يحاول البعض أن يقدم المشهد كي يبرر تكرار المشاهد بذات الوجوه، في أماكن مختلفة والنتيجة مزيدا من "الشقاق" مع كلمات من ""النفاق"، ولكن التقييم الموضوعي للقاء الجديد مرتبط بواقع مقروء، ولذا من الصواب ألا تذهب التقديرات بعيدا.
ومع الرؤية "اللا بيضاء" لـ لقاء العلمين"، يمكن تسجيل أن مشاركة الرئيس محمود عباس للمرة الأولى في لقاء فلسطيني- فلسطيني، بعيدا عن "لقاء الصورة" في الجزائر، و "لقاء الزوم" البيروتي، خطوة هو الرابح الأول منها، تعزيزا لشرعيته المهتزة منذ إعادة المجلس المركزي تأكيد رئاسته لدولة فلسطين فبراير 2022، ومكانته السياسية التي تلاحقها كثيرا من حالات الطعن، بعيدا عن الصواب منها أم عدمه، لكن تلبية دعوته للحوار، وخاصة من قبل حركة حماس، الفصيل التشكيكي الأكبر بمكانته، ربح له وحركته.
"المربح الخاص" للرئيس عباس قد يكون عامل مساعد لتحديد ملامح "توافق ممكن سياسي" بخطوات خارج الشعارات الكبيرة، والتي تدخل راهنا من باب المستحيل السياسي، ولذا يصبح الأمر مرهونا كيف يمكن صياغة "الممكن مقابل المستحيل"، حتى لا تصل المسألة الى السواد الأعظم، والذي تراهن عليه كل قوى أعداء الشعب الفلسطيني.
من بين عناصر "الممكن السياسي":
التوافق على عناصر "الممكن السياسي" في لقاء العلمين تساهم عمليا بفتح الطريق للذهاب لاحقا لمحاصرة ما يراه البعض "المستحيل السياسي"، بعيدا عن "الصربعة" أو "البلادة" السائدة في المشهد العام.
ملاحظة: أصيبت حماس وحكمها وأجهزة أمنها وعناصرها بحالة هلع غريبة، بعدما نشر بعض من عناصر حركة فتح وآخرين أن "موعدهم" يوم الأحد 30 يوليو للحراك العام في قطاع غزة...ردود الحمساوية كشفت هشاشة حالهم..الرعب كمان شكل "جهادي"!
تنويه خاص: من باب كسر رتابة "لقاء العلمين"، ليش ما يتصل الرئيس محمود عباس مع زياد النخالة وطلال ناجي ومسؤول الصاعقة ويطمنهم شوي..مكالمة بتكلفه كم دولار ولكن بتربحه "طن سياسة"..بدها تحريك زوايا يا رئيس.