ترحيب فلسطيني بدعوة الرئيس لعقد اجتماع للأمناء العامين للفصائل

حجم الخط

وكالة خبر

لاقت دعوة الرئيس محمود عباس، بعقد اجتماع للأمناء العامين للفصائل الفلسطينية، ترحيبًا واسعًا من قبل العديد من الجهات الفلسطينية.

واعتبرت عضو اللجنة المركزية لحركة فتح دلال سلامة، عدوان الاحتلال على جنين ومخيمها محاولة لتحقيق واحد من أهداف المشروع الصهيوني، وهو تهجير الفلسطينيين والنيل من نضالهم.

وقالت سلامة في تصريح إذاعي لصوت "فلسطين"، إن المشاهد المؤلمة والجريمة التي يرتكبها الاحتلال في المدينة ومخيمها مستخدما الطائرات والجرافات والقناصة تُبَث على أنظار العالم الذي يقف عاجزا عن الرد.

وشددت على أهمية دعوة الرئيس عباس إلى عقد اجتماع للأمناء العامين للفصائل، من أجل وضع رؤية شاملة لهذا العدوان الهمجي على جنين ومخيمها والتصدي له، مؤكدة أن حركة فتح ستكرس جهدها من أجل عقد هذا الاجتماع وإنجاحه.

ومن جانبه، شدد القيادي في حزب فدا جمال نصر، على أهمية دعوة الرئيس عباس للأمناء العامين للفصائل للاجتماع، للتأسيس لمرحلة سياسية جديدة وتحقيق الوحدة الوطنية، لوقف جرائم الاحتلال المتواصلة بحق أبناء شعبنا.

وأكد نصر في تصريح إذاعي لصوت "فلسطين" اليوم، على أهمية مواصلة العمل على تطبيق جميع القرارات التي اتُخذت بشأن تحقيق الوحدة الوطنية وإنهاء ملف الانقسام، وأهمية المسارعة في صياغة برنامج إستراتيجي وكفاحي تلتزم به القوى السياسية والوطنية كافة، لدعم صمود شعبنا في جميع أرجاء الوطن.

كما رحبت القيادية في الجبهة الشعبية مريم أبو دقة، بدعوة الرئيس عباس لاجتماع للأمناء العامين للفصائل، مشيرة إلى أهمية هذا الاجتماع للقوى كافة، بهدف اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لمواجهة الاحتلال في معركته المفتوحة مع أبناء شعبنا.

وقالت في تصريح إذاعي لصوت "فلسطين" اليوم، إن وحدة الصف الفلسطيني ووضع إستراتيجية وطنية موحدة هما السبيل الوحيد لمقاومة الاحتلال ووضع حد لسياساته بالتطهير العرقي وتهجير شعبنا، عبر هدم المنازل وترحيل ساكنيها.

وبدوره، رحب الأمين العام لحزب الشعب بسام الصالحي، بدعوة الرئيس عباس لاجتماع طارئ للأمناء العامين للفصائل، مشددًا على أهمية الاجتماع، بهدف وضع رؤية شاملة وإستراتيجية وطنية للدفاع عن شعبنا وأرضه، والمواجهة الشاملة لمخططات الاحتلال وفي مقدمتها صد عدوانه على مدينة جنين ومخيمها.

واعتبر هذه الدعوة إجراءً هاما وضروريا في المرحلة الراهنة، خاصة بعد إعلان الاحتلال حسم خياراته التي يستعد لها منذ فترة طويلة تجاه إنهاء أي أفق للعملية السياسية، من خلال توسيع الاستيطان، وفصل قطاع غزة، والقتل، والتدمير، والترانسفير.

من جهته، رحب عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية رمزي رباح، بدعوة الرئيس محمود عباس لاجتماع الأمناء العامين للفصائل في القريب العاجل، لمناقشة تداعيات العدوان الإسرائيلي على أبناء شعبنا، والذهاب موحدين تحت راية منظمة التحرير، للخروج بإستراتيجية وطنية شاملة للتصدي لجرائم الاحتلال المتواصلة بحق شعبنا.

وقال رباح في حديث لإذاعة صوت "فلسطين"، اليوم الثلاثاء، "إنّ التحضيرات للاجتماع بدأت منذ اليوم، مؤكداً أهمية توحيد المقاومة بكل إمكانياتها ومرجعياتها السياسية، وتشكيل قيادات ميدانية موحدة وفق رؤية سياسية مشتركة.

وأضاف رباح: "أنّه لم يعد أمام شعبنا إلا الاعتماد  على نفسه وقواه لتغيير هذا الواقع، من خلال إستراتيجية وطنية جديدة، وهو ما نصت عليه قرارات اجتماع القيادة من دعوة للفصائل لبلورة تلك الإستراتيجية.

وأكد رباح على أهمية التمسك بالثوابت الوطنية التي أكدت عليها قرارات المجلس المركزي فيما يتعلق بحقوق الشعب الفلسطيني، والتي تدعمها قرارات الشرعية الدولية، والتمسك بمنظمة التحرير، وتوحيد كل القوى في إطار المنظمة، بالإضافة إلى الجمع بين العمل السياسي والمقاومة الشعبية على الأرض.