4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 03 يوليو 2023 11:14 م
دعا المكتب الإعلامي لحركة "حماس"، مساء يوم الإثنين، الصحفيين ووسائل الإعلام لمواصلة وتكثيف تغطيتها لعدوان الاحتلال الفاشي على مخيم جنين.
وقال المكتب الإعلامي لحركة "حماس" في بيان صحفي وصل "خبر" نسخة عنه، "في ظل استمرار العدوان الذي يشنّه جيش الاحتلال الصهيوني على شعبنا الفلسطيني بشكل عام، وعلى أهلنا في مخيم جنين بشكل خاص، والهجمة الوحشية التي يتعرض لها كل ما في مخيم جنين من مدنيين عُزّل، ومرافق عامة، وبُنى تحتية، بفعل آلة الحرب الإجرامية لجيش الاحتلال، والتي تضمّنت القصف بالطيران الحربي، وما نتج عنه من شهداء وجرحي، وهدم للبيوت، واعتداء على مرافق المخيم، بالإضافة إلى الحصار المطبق الذي تفرضه قوات الاحتلال الفاشي على مداخله ومخارجه، ومنع سيارات الإسعاف والإمدادات الطبية من الدخول إليه، فإننا في المكتب الإعلامي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) نتوجّه إلى كل وسائل الإعلام، والصحفيين، والنشطاء الإعلاميين، وندعوهم لاستمرار التغطية وتكثيف الجهد لكشف الجريمة الوحشية التي يرتكبها جيش الاحتلال في مخيم جنين، وتوثيقها بشكل دقيق، وتقديم تغطية شاملة للأحداث وفضح السلوك الفاشي لجيش الاحتلال، والمساهمة في نقل الحقيقة كاملة إلى العالم أجمع".
وأضافت: "ومع تقديرنا للجهود الإعلامية التي واكبت العدوان منذ فجر اليوم، فإننا نود التأكيد على ما يلي:
- إبراز حجم الجريمة التي يرتكبها جيش الاحتلال في مخيم جنين، وعدوانه الوحشي على المدنيين (القتل المتعمّد، وتشديد الحصار على المدنيين، واستهداف كل البنى التحتية، واستهداف البيوت، واتخاذ المدنيين دروعاً بشرية)، بهدف ضرب الحاضنة الشعبية للمقاومة، وإطفاء جذوتها في الضفة الغربية التي تتعرّض لحملة استيطانية تهويدية واسعة تهدف للتضييق على الفلسطينيين وترحيلهم وإنهاء حقهم في دولتهم على أرضهم التاريخية.
- بذل الجهد لنشر الحقيقة، وتعزيزها بالصورة، وإبراز قصص معاناة أهلنا في مخيم جنين، والاعتداء عليهم في بيوتهم ومساجدهم ومستشفياتهم، والانتصار لقضيتنا العادلة، في وجه رواية الاحتلال الكاذبة.
- إبراز حق الشعب الفلسطيني في المقاومة ضد الاحتلال والاستيطان، وفقاً للقوانين والمواثيق الدولية، وحقه في الدفاع عن نفسه وأرضه ومقدساته، وحقه في تقرير مصيره، بإقامة دولته الفلسطينية التي يحاول الاحتلال القضاء على مقومات قيامها بكل السبل.
- إظهار وحدة شعبنا الفلسطيني في الميدان، وتوّحده خلف خيار المقاومة ورفض الرضوخ للمحتل.
- التركيز على انتهاكات حكومة الاحتلال للقانون الدولي، باستمرار الاحتلال، وممارسة أبشع الجرائم لإخضاع شعبنا الفلسطيني الصامد، والاستمرار في سياسات الاستيطان في الضفة الغربية والقدس وسرقة الأراضي وتهويدها.
- إبراز سياسات دولة الاحتلال بحكوماتها المتعاقبة؛ وقد داست على كل الحلول السياسية، والاتفاقات الموقّعة، والمبادرات الدولية، وآخرها حل الدولتين، وأصبحت تنادي علنا بإبادة الشعب الفلسطيني، كما صرّح بذلك الوزير الفاشي بتسلئيل سموتريتش، الذي دعا إلى محو بلدة حوارة من الوجود.
- حثّ الدول والقوى والمنظمات والمؤسسات العربية والإسلامية والدولية، على أخذ دورها في نصرة شعبنا الفلسطيني، والدفاع عنه، وإبراز معاناته، وتجاوز مرحلة الإدانة الخطابية إلى مرحلة الفعل بما تملكه من إمكانات ومقدّرات ضاغطة على الاحتلال والإدارة الأمريكية التي توفّر الغطاء له في عدوانه.
- توفير منصة مفتوحة للشخصيات الوطنية والعروبية والإسلامية التي تعبّر عن نبض وصوت الشعوب، لتشكيل رأي عام ضاغط يساعد أهلنا في جنين والضفة الغربية المحتلة، وينتصر للقدس وللأقصى ولعدالة القضية الفلسطينية.